صدى الواقع السوري

نقيب الصيادلة السوري: الواقع الدوائي في سوريا بمستوى ممتاز….و الحل الأمثل لتوفير الأدوية هو رفع أسعارها!!….

#صدى_الواقع_السوري

رأى نقيب صيادلة سوريا الدكتور محمود الحسن بأن الواقع الدوائي في سوريا في حالة ممتازة والدليل أن الصناعة الدوائية تغطي حاليا 90% من حاجة السوق المحلية بمختلف أنواع الأدوية معتبرا التشكيك بفعالية الدواء المحلي نوع من الإساءة بالصناعة الدوائية السورية مؤكدا عدم طرح أي منتج دوائي وطني في السوق المحلي أو للتصدير إلا بعد إجراء كافة الاختبارات الدوائية عليه في مخبر الرقابة الدوائية في وزارة الصحة والذي يعد حاليا من أفضل المخابر باعتراف القائمين فالدواء إما أن يكون فعال أو لا يوجد دواء وفق تعبيره.

وأكد الحسن على هامش أعمال المؤتمر العلمي الأول للإبداع والاختراع الصيدلاني الذي افتتح في لية الصيدلة بجامعة دمشق، بأن الصيدلي في سورية ليس بائع دواء كما يعتقد البعض بل هو المؤهل الوحيد لصرف الدواء وعند وجود أي محالفة ناجمة عن وجود أشخاص يبيعون الدواء من غير أهل المهنة يتم ضبط و قمع هذه المخالفات من قبل لجان مختصة بالتعاون بين النقابة ووزارة الصحة لافتا إلى أن هذه الحالات محدودة ومعظم الصيادلة ملتزمين بالقوانين .

ولفت الحسن إلى أن الصيدلي السوري هو الخبير الوحيد في الصناعات الدوائية ، وقد أثبت كوادر كليات الصيدلة في الجامعات السورية جدارتها في مجال الصناعات الدوائية سواء في سورية وعلى مستوى المنطقة العربية.بحسب هاشتاغ سيريا

بدوره نقيب الصيادلة في السويداء أكد أن تعديل أسعار الدواء هو الحل الأمثل لتوافره في الصيدليات لأن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج حالت دون إنتاج كثير من الأدوية من أصحاب معامل الأدوية في سورية وخاصة النوعية منها، وأدى إلى فقدان بعضها وخاصة الإبر والقطرات العينية وغيرها وعدم توافر سوى المستورد منها وبأسعار عالية أثقلت كاهل المريض المجبر أصلاً على شرائها وتأمينها لافتاً إلى ضرورة الإسراع بتعديل أسعار الأدوية الوطنية غير المعدلة لضمان إعادة إنتاجها من جديد بما تتوافق مع تكلفتها الحقيقية.

يذكر أن أعمال المؤتمر العلمي الأول للإبداع والاختراع الصيدلاني تشارك به جهات علمية وبحثية محلية وعربية وأجنبية وتتضمن محاضرات وجلسات علمية حديثة حول العلم الصيدلاني والطبي بما يخص مهنة الصيدلة وتطورها والجديد في مهنة الصيدلة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: