صدى الواقع السوري

السوريون يشاركون الشعب الألماني في احتفالاتهم

يعود تاريخ قصة “بوخوم ماي آبند فيست ” وهو أحد أقدم مهرجانات مدينة بوخوم  في ألمانيا حيث تعود إلى عام 1388 بسبب نزاع بين سكان مدينة بوخوم ومدينة دورتموند لدى قيام بعض من أهالي دورتموند بسرقة عدة أبقار من مدينة بوخوم مما دفع  شباب من سكان مدينة بوخوم باسترجاع الأبقار والاحتفال بهذا اليوم في كل عام

حيث كان قديماً يقومون بجلب شجرة بلوط من إحدى المناطق التي كانت تنمو فيها أشجار البلوط بكثرة في مدينة بوخوم إلى مركز السوق ليقوم رجل غني بشرائها ودفع الكثير من المال لأجلها حتى يحتفل بها شباب مدينة بوخوم تقديراً لجهودهم على استرجاع البقرة وكما صرحت إحدى المربيات في مدينة بوخوم إنه في الوقت الحالي لا يتم بيع هذه الشجرة فقط يتم جلب شجرة صغيرة منها إلى مركز الاحتفال .

وفي هذا العام كان الاحتفال ٦٣٠ لهذه القصة حيث يحتفل به أهالي بوخوم دائما في نهاية نيسان وبداية شهر أيار ويرتدون ملابس تقليدية مع موسيقا وطبول ويجوبون وسط المدينة ويرمون السكاكر للأطفال والحضور ويبدون بالسلام على الحضور  حيث يحتفل الناس في منتصف المدينة المزينة بالأعلام والقطع التاريخية ويقومون بوضع بيوت خشبية متنقلة في منتصف السوق حيث بعضها تبيع المشروبات والطعام وبعضها تعرض لقطات  تاريخية كاللعب بالسيوف وبعضها الآخر تعرض قطع أثرية تعود للتاريخ القديم .


ولدى سؤال مراسل فدنك نيوز بعضاً من الحضور :

هل هناك عداء بين أهالي مدينة بوخوم ومدينة دورتموند منذ ذلك الوقت ؟ وهل هذا الاحتفال يسبب الإزعاج لدى أهالي مدينة دورتموند؟

أجابوا، لا ابداً نحن نحتفل فقط بهذا اليوم لأنه أصبح يوما تقليدياً وتاريخياً ونحن لا يوجد بيننا أي عداوة أو مشاكل بسبب هذا اليوم .

كما كان هناك حضور  لللاجئين السوريين وأفادو لفدنك نيوز أن هدفنا من الحضور في هذه الاحتفالات هو للاختلاط بالشعب الألماني والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم

يجدر بالذكر أن مدينة بوخوم  تقع في ولاية شمال الراين  – وستفاليا في غرب المانيا و تعتبر بوخوم سادس أكبر مدينة في مقاطعة نوردراين ـ فستفالن واحدى أكبر المدن العشرين في جمهورية ألمانية الاتحادية.

 

تقرير: شيروان رمو

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: