صدى الواقع السوري

القمة العربية: تحديات و مواجهات… وسوريا خارج الوفاق العربي

منذ بداية الأحداث في سوريا عام  2011تدخلت الدول الإقليمية والعربية في الأزمة السورية كلا حسب مصالحه وكانت الدول العربية مثل قطر والسعودية والإمارات والأردن ولبنان ومصر تأثيراً كبيراً على الأحداث في سوريا إضافة الى دول اقليمية مثل تركيا وايران ودول اجنبية مثل روسيا وامريكا والدول الاوربية ألا أن مجرى الاحداث في سوريا أدى الى حصول خلافات بين الدول العربية من حيث دعم كل دولة لفصيل سوري معارض وتوجه الفصائل المسلحة  توجهاً دينيا من قبل جماعة الإخوان المسلمين المدعومين من تركيا أدى الى ضعف النفوذ العربي في الأزمة السورية على حساب ازدياد النفوذ الايراني لصالج الحكومة السورية والنفوذ التركي لصالح المعارضة وكان لروسيا دوراً كبيراً في إضعاف النفوذ العربي من خلال عقد اجتماعات في استانا برعاية روسيا وايران وتركيا بغياب أي دور للجامعات العربية والدول العربية ويبدو أن أكبر الدول العربية مثل مصر والسعودية بدأت تدرك ذالك وتحاول مجدداً الدخول في الساحة السورية وهذا ما اكده القمة العربية التي انعقدت في 15نيسان 2018 وأيضا تكفل المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم المالي لمناطق شرق الفرات وايضا مشاركتها في الحملة مع الدول الثلاث وامريكا وبريطانيا وفرنسا لضرب منشآت عسكرية سورية ودعوتها للرئيس الامريكي بضرورة بقاء قواتها في شرق الفرات وطلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من للرئيس الفرنسي ماكرون بضرورة التصدي للمشروع التركي الذي يحاول الاستيلاء على كامل الشمال السوري ودعم  القوات الفرنسية المتواجدة في المنطقة وايضاً بدأ الدور والدعم المصري يزداد في الازمة السورية من خلال دعمها للوحدات الكردية في عفرين ولو اعلاميا وتنديدها بالهجوم  التركي لعفرين على لسان وزارة الخارجية المصرية وتنديدها لتركيا بعدم الاقتراب من المجال البحري المصري

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: