صدى الواقع السوري

سوريا :صراع إعلامي وتوافق ميداني …ترامب مستعد للقاء بوتين في أي لحظة

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز اليوم الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يرغب في سحب القوات الأمريكية من سوريا لكنه لم يحدد إطارا زمنيا.

وقالت ساندرز في تصريحات للصحفيين المرافقين لترامت إلى ميامي، إن الرئيس لا يزال مستعدا أيضا للقاء الرئيس الروسي فلاديمي  بوتين لكنها أشارت إلى أنه لا يوجد أي اجتماع وشيك كما جاء على وكالة “رويترز”.

هذا وازدادت العلاقات بين موسكو وواشنطن تأزما، حيث أغلقت الولايات المتحدة القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، ومباني الممثلية التجارية الروسية في نيويورك وواشنطن، ردا على تقليص عدد الموظفين في البعثة الدبلوماسية الأمريكية لدى روسيا، الذي جاء بدوره ردا على مصادرة الولايات المتحدة بعض المباني الدبلوماسية الروسية على أراضيها.

ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت 14 أبريل الجاري، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية، الذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع. وذكرت السلطات السورية مرارا أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية، تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

. وقال لافروف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية ، ردا عن سؤال حول ما إذا كانت روسيا تخطط لتزويد سوريا بمنظومة “إس-300” للدفاع الجوي: “هذه [ضربات البلدان الغربية على سوريا]، تجعلنا على قناعة بأننا سنكون مستعدين للنظر في أية مساعدة للجيش السوري لردع العدوان.”

وأكد الوزير على أن ” الرئيس بوتين تحدث بالفعل حول هذه المسألة، وأشار إلى أنه قبل بضع سنوات، وبناء على طلب من شركائنا، قررنا عدم وضع “إس-300″ في سوريا. والآن بعد أن ارتكبت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا هذا العمل العدواني الفاحش، يمكننا التفكير في كيفية التأكد من أن سوريا محمية.”

وقال لافروف لقناة “بي بي سي” إنه “سيكون هناك عواقب بالتأكيد للضربة الثلاثية، وفي الواقع، نحن نفقد آخر بقايا الثقة بأصدقائنا الغربيين”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي: “البلدان الغربية تنفذ، منذ البداية، عقابا في دوما في سوريا، ثم ينتظرون حتى يقوم خبراء المنظمة بإجراء تفتيش”، مضيفا: “يتم تطبيق الأدلة من خلال العقاب من قبل الدول الغربية الثلاثة”.

ونفذت الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، في وقت مبكر من يوم السبت 14 أبريل الجاري، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية، الذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع. وذكرت السلطات السورية مرارا أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية، تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: