صدى الواقع السوري

مسؤول أمريكي: العلاقات مع أنقرة مهددة بالقطيعة النهائية… والسبب دعم الوحدات الكردية في شمال سوريا

#صدى_الواقع_السوري

فدنك نيوز استطلعت آخر التصريحات المتعلقة بين أمريكا و تركيا حيث زادت انتقادات واشنطن لأنقرة بسبب قصفها للوحدات الكردية بعفرين في شمال سوريا، وأن  توتر العلاقات التركية الأميركية المتوترة أصلا بسبب الخلاف حول موقف البلدين من وحدات حماية الشعب الكردية.

وزاد دعم التحالف الدولي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الوحدات الكردية،واعتبرت تركيا ذلك الامر لن يكون صديقا لبلاده “فلا يمكن غض الطرف عن التسامح مع هذه الوحدات

ويرى الباحث في مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا) جان أجون، أن السبب هو التغير الجذري في السياسة الأميركية في سوريا، وفي رؤيتها للحل هناك.
ومن وجهة نظر أجون، فإن إسقاط حكومة دمشق لم يعد أساسا للحل بالنسبة لواشنطن، فهي تكتفي بتسوية سلمية في إطار معين برعاية أميركية روسية، تضمن فيها كلتا الدولتين الحفاظ على مصالحهما، أما الأولوية فهي لمحاربة تنظيم داعش، وبالنسبة لواشنطن لا يوجد على الأرض من يمكن الوثوق به لتنفيذ هذه المهمة سوى وحدات حماية الشعب الكردية.

وتعتقد واشنطن -وفقا للباحث- أن تركيا لن تغامر بقطع علاقاتها التاريخية معها مهما حصل، خصوصا أن أنقرة تعاني من توتر علاقاتها مع العديد من الدول الإقليمية في المنطقة.

أما الصحفية الكاتبة أستاذة الإعلام في جامعة بيلغي، يشن إلتشين، فتتفق في أن سبب تمسك واشنطن بوحدات حماية الشعب الكردية هو أنها غيّرت سياستها تجاه سوريا، لكنها ترى أن دخول روسيا على الخط أوجد حقائق جديدة على الأرض، فإسقاط حكومة دمشق عسكريا على يد فصائل المعارضة المسلحة لم يعد أمرا واقعيا.

لكن يبقى التساؤل الأكثر إلحاحا هو إلى أي مدى يمكن أن يصل مستوى الخلاف بين الحليفين التاريخيين؟

أما الصحفية الكاتبة أستاذة الإعلام في جامعة بيلغي، يشن إلتشين فهي لا تعتقد أبدا أن تصل العلاقة إلى مرحلة القطيعة، لكنها تؤكد أن تمسك واشنطن بالكرد سوريا سيكون بمثابة ضربة كبيرة لهذه العلاقة التاريخية، لأنه سيزعزع الثقة بين الحليفين.

وفي سياق متصل قال مسؤول أمريكي في مجال الحريات الدينية الدولية أمس الاثنين “إن العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا ستتعرض لضغوط على الأرجح طالما ظل قس أمريكي في السجن.بحسب رويترز

وبدأت محكمة تركية أمس الاثنين الاستماع إلى الاتهامات الموجهة إلى القس أندرو برانسون، وهو من ولاية نورث كارولاينا، فيما يتعلق بأنه على صلة بالجماعة التي دبرت محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016، ويعيش برانسون في تركيا منذ أكثر من 20 عاماً ونفى الاتهامات.

وتعد محاكمة برانسون واحدة من عدة قضايا قانونية تعكر صفو العلاقات الأمريكية التركية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: