صدى الواقع السوري

فيدرالية شمال سوريا بحماية أمريكية فرنسية بريطانية و بدعم مالي سعودي

التحركات الأمريكية والفرنسية والبريطانية الاخيرة و ما أعقبتها من ضربة صاروخية على أهداف عسكرية تابعة للجيش السوري , وجهت رسائل قوية مباشرة و غير مباشرة  لكل من دمشق و أنقرة بشأن مناطق شمال سوريا التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب و قوات سوريا الديمقراطية

فبعد العملية العسكرية التي قامت بها تركيا في عفرين بشمال سوريا و سيطرة القوات التركية عليها , وعدم تدخل الولايات المتحدة في حماية الحليف الكردي , وصلت الثقة بالجانب الأمريكي لأدنى مستوياتها و ازدادت المخاوف من شن تركيا لهجوم مماثل على شمال سوريا و شرقي الفرات و انهاء تجربة الإدارة الذاتية و خصوصاً أن الرئيس التركي رجب  طيب أردوغان صرح أكثر من مرة بأن القوات التركية ستقتحم كوباني و القامشلي و الحسكة و ديريك على حين غرة ,و تزامن ذلك بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغادرة القوات الأمريكية لسوريا في وقت قريب

إلا أن التصعيد العسكري الأمريكي بشان الهجوم الكيماوي على مدينة دوما بالغوطة الشرقية و التحرك الفرنسي في شمال سوريا  و دخول قوات فرنسية إضافية إلى منبج  و معارضتها للعمليات التركية في سوريا , دفعت تركيا إلى إعادة حساباتها في شمال سوريا , رغم تصعيدها الإعلامي ضد فرنسا

قال مصدر خاص لفدنك نيوز  أن المناطق الكردية و تجربة فيدرالية شمال سوريا   تلقى اهتماماً خاصاً من قبل كل من أمريكا  و فرنسا و بريطانيا بالإضافة للمملكة العربية السعودية ذلك  لأن انجاح هذا  المشروع   سيضمن إلى حد بعيد  منع عودة داعش  مجدداً و تقليص  النفوذ الإيراني في هذه المناطق و افشال الهلال الشيعي الذي يربط طهران بدمشق

و أضاف المصدر : ما جرى مؤخراً من تشكيل حزب سوري جديد باسم ” سوريا المستقبل ” برعاية أمريكية و الذي سيشكل المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية  و كذلك تكفّل السعودية ” ضمنياً ” بتقديم الدعم المالي و اللوجستي لمناطق شرق الفرات ما هي إلا مؤشرات لتقوية الحليف الكردي  و دعم فعلي للمشروع الفيدرالي أو الكونفدرالي .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: