صدى الواقع السوري

بعد تصريحات ” ترامب ” السعودية تنضم إلى قائمة حلفاء الكرد في شمال سوريا

بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب التي صدرت بأواخر شهر آذار /مارس/ الماضي والتي أكد فيها بسحب قواتها من سوريا لأنها تفرض تكاليف باهظة على أمريكا وأيضاً بحجة أن عملية القضاء على تنظيم داعش وصلت إلى مراحلها الأخيرة مما سببت حالة قلق واضطراب لدول الخليج العربي وخاصة السعودية التي هرولت مسرعة إلى أمريكا وخاصة بعد خطاب ترامب بأيام من انعقاد جلسة مجلس الأمن القومي الأمريكي لمناقشة وضع قواتها في سوريا والتي طلب فيها ترامب من السعودية دفع تكاليف بقاء قواته في سوريا و إعادة إعمار شمال سوريا.

بعد عدول الرئيس الأمريكي ترامب عن قرار انسحاب قواته من شمال سوريا بدأت بعد المؤشرات تظهر كدلالة على موافقة الجانب السعودي على هذه الشروط فقبل أيام وصلت مساعدات عسكرية وطبية وإغاثية إلى مدينة منبج والرقة في  شمال سوريا

و في حديثٍ سابق  لمدير موقع الخابور المحلي ابراهيم الحبش لـصحيفة ” عربي21 ” أكد فيه وصول أكثر من 300 شاحنة محملة بسيارات إسعاف ومواد بناء وفولاذ، إضافة إلى مواد أخرى مخصصة للبناء، عبر معبر فيشخابور بين سوريا والعراق.

وأن هذه الشاحنات توجهت إلى مدينة الرقة بشكل خاص، مؤكداً أنها مقدمة من المملكة العربية السعودية وذلك بعد زيارة مسؤول سعودي رفيع إلى المناطق الكردية في  شمال سوريا

كما أن وكالة الميادين الإعلامية نشرت في تقرير لها أن مصدر كردي أفاد لها بوصول دفعة من الأسلحة إلى مدينة منبج السورية، معظمها مقدّمة من السعودية.

وفي ظل وصول هذه المساعدات إلى مدن شمال تصبح السعودية ضمن قائمة الدول الحليفة للكرد في شمال سوريا والتي يتوسع نفوذها تحت اسم قوات التحالف الدولي.

والجدير  بالذكر أن  السعودية لجأت إلى إرضاء حلفائها الأمريكيين لأفشال المخطط الإيراني في فتح ممر لها تمتد عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان.

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: