صدى الواقع السوري

سلسلة من المعايير التركية المزدوجة حيال داعش…أفعال أردوغان تشبه أفعال تنظيم داعش

#صدى_الواقع_السوري

فدنك نيوز تابعت حول ماكتبه أحمد إس. يالا وكولن ب. كلارك في مجلة “فورين بوليسي”، أن تراجع داعش، بعد ما يقارب من أربع سنوات من ظهوره، كان نتيجة لحملة عسكرية قوية تقدمها تحالف بقيادة الولايات المتحدة أساساً.

تركيا تعتمد معايير مزدوجة في الأهداف، وتحديداً دعم التحالف المناهض لداعش بينما هي تتبنى إجراءات تقوض التحالف نفسه

وقال الباحثان إن ما تجاهله وزير الخارجية التركي غاويش أوغلو هو إجراءات تركيا التي ساعدت على دعم داعش في المقام الأول، وأن العاملين الأساسيين المشتركين اللذين أديا إلى نمو التنظيم هما الحرب الأهلية السورية والحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي واضطهاده للسنة العرب في العراق. لكن جزءاً مهماً من هذه الرواية هو الإهمال الذي أبدته الدولة التركية.

وفي السنوات الأخيرة، وردت تقارير كثيرة عن تورط المسؤولين الأتراك، بمن فيهم صهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في شراء النفط من داعش عبر شركات واجهة- وهي إجراءات ساعدت مباشرة خزينة التنظيم الإرهابي ومكنته من الإستمرارية. ومع ذلك، فإن مهربي النفط لدى داعش كانوا يبيعون النفط على نقاط على طول الحدود التركية على مدى 2014 و2015. ووصولاً إلى أوائل 2018، كانت هناك تقارير مفادها أن إردوغان وافق على حصول القوات التركية على مساعدة مقاتلي داعش السابقين في معركة أنقرة المستمرة ضد الوحدات الكردية. واستناداً إلى مركز أبحاث التسلح، المؤسسة التي تمول جزئياً من الإتحاد الأوروبي التي تتابع مسارات الأسلحة التقليدية والذخائر في النزاعات المسلحة، فإن تركيا هي “النقطة الأهم” في توفير المواد الداخلة في تصنيع العبوات الناسفة لدى داعش.

وعلى رغم زعم تركيا أنها ساهمت في تدمير داعش، فإن الأدلة تفترض العكس. وتساءل الباحثان: “ماذا عن تأكيد غاويش أوغلو أن عملية غصن الزيتون العسكرية ضد المقاتلين الكرد، تهدف بكل تأكيد إلى السيطرة  في شمال سوريا وأن الولايات المتحدة تعمل مع قوات سوريا الديمقراطية في سوريا لأنهم كانوا القوة القتالية الأكثر فعالية وقدرة على قتال داعش. وفي المقابل كانت تركيا تعتمد معايير مزدوجة في الأهداف، وتحديداً دعم التحالف المناهض لداعش بينما هي تتبنى إجراءات تقوض التحالف نفسه.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: