صدى الواقع السوري

دمشق: الساعة الدراسية ب 5000 والطالب الجامعي يُدرس ب 1000 ليرة

بحجة ارتفاع الأسعار والدولار بدأ المعلمون أيضا في زيادة أسعار الدروس الخصوصية منذ بداية الأزمة إلا أن الأمر قد زاد عن حده بعض الشيء فقد أصبح الدرس ب5000 وأحيانا قد يكون أكثر، ولكن المواطنين ليسوا أكياس أموال متحركة، فالدرس عبارة عن ساعة أو ساعة ونصف يستحق هذه الأسعار الباهظة!! وتحديداً في ظل هذه الظروف.

يكفي أن يكون المعلم معروفاً في منطقته حتى تبدأ أسعار الدروس الخصوصية بالارتفاع، ففي بعض المناطق يطلب المعلم 8000 ليرة لقاء ساعة فقط، وهنا تبدأ معناة الأهالي والطالب أيضا، و يبدأ المعلم بالتقصير في المدارس الحكومية، ويبدأ بالإعلان عن دوراته ودروسه الخصوصية، وكما هو الحال فأغلب الأهالي لا يستطيعون تحمل مثل هذه التكاليف.

من ناحية أخرى يقوم طلاب الجامعة بالتدريس في منازلهم، وبأسعار بخسة مقارنة بالمعلمين، و قد أصبح كل بيت لا يخلو من مدرس خصوصي، وتحولت هذه المهنة إلى تجارة وتحدي بين الخريجين الجدد والمعلمين القدماء وطلاب الجامعات، وعند اقتراب امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، تبدأ استعار الدروس بالارتفاع أكثر، ليتحول الدرس الخصوصي فقط لأبناء الطبقة الغنية في دمشق

 

تقرير: جواد علي

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: