صدى الواقع السوري

عمليات احتيال في صفقة لمادة المازوت..و المحتال يخبئ مبالغ مالية ضخمة في اسطوانات الغاز بمنزله

أُسدل الستار عن عملية احتيال تعد من العمليات الكبرى تتعلق بصفقة استيراد مازوت تجاوزت قيمتها 3.804 ملايين دولار أمريكي أي ما يزيد عن مليار ونصف المليار ليرة سورية.أحداث القصة بدأت عندما أمّن المدعو (م.خ) عملا لدى (ث.ش) و(ط.م) في شركة تعمل بمجال تجارة النفط وتم الاتفاق على أن يكون هو مديرا لأعمالها في سورية لقاء عمولة تتراوح ما بين 30 إلى 40 ألف دولار مقابل كل صفقة يتم إتمامها .

بحسب صفحات التواصل الاجتماعي  للأخبار المحلية في محافظة السويداء سلمت الشركة المدعو ” م ، خ ” مبلغ 500 الف دولار لإيداع المبلغ في المصرف “كمبلغ تأمين” لمباشرة أعمال استيراد النفط وفعلا بعدها تم إرسال باخرة محملة بـ6500 طن من المازوت وفرغت حمولتها أرسل إشعارا للشركة بأنها ضمن المواصفات ..فطلب ممثلي الشركة من ” م خ ” استلام ثمن البضاعة باعتباره وكيلها وإيداع المبلغ بحسابها المفتوح بالمصرف لكن الأخير قام بقبض المبلغ نقداً وتوجه إلى منزل ذويه في محافظة السويداء.
وتقدم ممثل الشركة التي أبرمت عقد مع مكتب التسويق بوزارة النفط السورية لتوريد مادة المازوت بالإدعاء على المدعو “م ، خ ” المقيم في أحد فنادق دمشق بعد أن تم توريد مادة المازوت بقيمة 3.804 ملايين دولار أميركي ورفضه وضع المبلغ في حسابها المفتوح .
وبالفعل قام فرع الأمن الجنائي بدمشق بتوجيه دورياته بعد إعلام فرع السويداء لتأمين المؤازرة وتم القبض على المدعو ” م ، خ ” خلال تواجده في منزل ذويه حيث أنكر في بداية التحقيقات وحاول تضليل التحقيق بأنه حول من المبلغ الذي احتال به 2 مليون دولار إلى شخص خارج البلد ثمن كمية حديد وأن مبلغ مليون دولار موجود في منزل ذويه .وبمتابعة التحقيقات مع المقبوض عليه اعترف بأنه قام في منزل ذويه بقص ثلاثة اسطوانات غاز ووضع بالاولى مبلغ وقدره مليون ومئة وخمسون ألف دولار أمريكي وفي الثانية مليون دولار وفي الثالثة 700 ألف دولار ثم لحمهما بواسطة معجون الحديد .. فسيرت دورية على الفور إلى محافظة السويداء وأُحضرت الاسطوانات الثلاث وتم التحرز عليهما وفتحهما ليعثر على المبلغ بداخلهما .كما اعترف المقبوض عليه بإعطاء المدعو ” أ ، ح ” الذي كان يعمل بتجارة البناء بقصد العمل معه مبلغ 120 ألف دولار ومبلغ وقدره خمسون ألف دولار للمدعو ” ك ، ق ” الذي أبرم معه عقد خدمات واشترى سيارة من ” ح ، ش ” بمبلغ 25 ألف دولار فيما ذهبت خمسة آلاف دولار للمدعو (م.ب) فيما ذهب باقي المبلغ تسديد ديون والتزامات خاصة به.

وادعى (م.خ) بالتحقيق أنه أثناء تواجده في السويداء حضر إلى غرفته بالفندق في دمشق مجموعة أشخاص ادعوا أنهم دورية وطلبوا من عامل الفندق بفتح الخزنة الموجودة وأخذوا 65 ألف دولار بالإضافة لـ 5 ملايين ليرة سورية ومسبحة ذهب بحضور صديقه القديم ” ع ، ش ” الذي تواصل معه ليخبره بضرورة حضوره لكنه لم يستجيب خوفاً من أنه أصبح مطلوباً .وبعد الانتهاء من التحقيقات تم تحويل المتهم إلى القضاء لينال الجزاء العادل .

متابعة : محمد القاضي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: