صدى الواقع السوري

أردوغان يحوّل الشمال السوري إلى سجن استبدادي…

#صدى_الواقع_السوري

فدنك نيوز تابعت مانشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في افتتاحيتها حيث انتقدت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يعمد إلى تحويل تركيا والشمال السوري إلى سجن استبدادي، إذ باتت التغريدات المعادية للنظام التركي جريمة وتحولت الديمقراطية المضطربة إلى ديكتاتورية.

تركيا كانت تتمتع بصحافة قوية ومستقلة، ولكن الرئيس التركي أردوغان يشن حملة واسعة من أجل إغلاق وسائل الإعلام وإجبار المنافذ الإعلامية الأخرى على تغيير قادتها، فضلاً عن استخدام القضاة ورجال القانون الموالين لحكمه وقالت الصحيفة إن تركيا، التي كانت تطمح في السابق إلى أن تكون نموذجاً للاعتدال المستنير، تحولت الآن، تدريجياً ولكن بلا هوادة، مع أردوغان إلى سجن استبدادي كئيب.

“إن الحرب التي تقودها تركيا على الشمال السوري، هي حرب قذرة لا تفرق بين العسكريين والمدنيين وسط القصف العشوائي لمنازل المدنيين أكثر من استهداف العسكريين”.

وأن ارتكاب مجازر من جانب الجيش التركي و قوات درع الفرات المشاركة معه، بحق المدنيين في مدن بنواحي عفرين، ما يوهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه على بعد خطوة من قلب الشمال السوري إلى سجن يتصرف كما يشاء له.

وقال “إن الصمت العالمي جعل من الرئيس التركي أردوغان يقتل الجميع أطفالاً ونساءً؛ ما يعني أنه تلقى ضوءًا أخضر، لارتكاب أكبر المجازر في عفرين”.

و الرئيس التركي أردوغان نجح في تدمير قرى بأكملها وقتل عوائل في عفرين، في ظل سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الجيش التركي ضد سكان المنطقة”.

وهي “لعبة دولية قذرة يصمت بمقتضاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قتل الأبرياء في الغوطة، مقابل صفقة مع الروس، الذين أطلقوا يده في الشمال السوري”.

أن العملية العسكرية ضد “عفرين” الواقعة بشمال سوريا حيث إجرئ تجارب على أسلحة يقوم بتصنيعها فى مصانع تركية وسط صمت دولي إزاء هذه الجريمة البشعة التى ترتكب بحق السوريين.

وقبل انطلاق القوات البرية التركية إلى عفرين، تم استخدام مدفع الهاوتزر أو ما يسمى بـ”الصاروخ الرمحى”، على رأس الأسلحة التى ضربت أنفاق وملاجئ المدنيين السوريين فى عفرين.

وكشفت وسائل إعلام تركية محلية، وآخرى معارضة النقاب عن استخدام الجيش التركى أسلحة وذخيرة فتاكة من أجل قصف المدنيين السوريين فى “عفرين”، وهو ما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين العزل بعد أسبوع من العملية التى أطلق عليها أردوغان”غصن الزيتون”، حيث تنوّعت الأسلحة ما بين دبابات وطائرات وصواريخ وقاذفات ومدرعات.

حملة أردوغان القمعية
وأن الرئيس التركي أردوغان، الذي تعرض حكمه إلى محاولة انقلاب فاشلة في يوليو (تموز) 2016، شن حملة قمع ضد خصومه في الصحافة والحكومة والأوساط الأكاديمية والقانونية وغيرهم من أعمدة المجتمع التركي، واعتقل أكثر من 60 ألف شخص، وأجبر أكثر من 150 ألف موظف على التخلي عن وظائفهم.

واستهدف أردوغان، بشكل أساسي، أتباع رجل الدين المعارض فتح الله غولن، الذي يعيش الآن في ولاية بنسلفانيا، ويدعى أردوغان أن غولن، حليفه السياسي السابق، وراء محاولة الانقلاب، رغم أن الأخير ينفي تورطه في ذلك.

أردوغان ينتهك حرية التعبير
وكان أحد الصحافيين المتهمين، علي أكوس، محرر الأخبار في صحيفة “زمان” المغلقة الآن، غرد على تويتر قائلاً: “لن يستطيع أي ديكتاتور إسكات الصحافة”.

وكان استخدامه لكلمة “ديكتاتور” سبباً في الاتهامات التي وجهها إليه المحامي العام، وحُكم عليه بالسجن سبعة أعوام ونصف، وتعرض آخرون للعقوبة نفسها، ويُحاكم 17 كاتباً، ورسام كاريكاتير وإداري بصحيفة جمهوريت التركية، ويخطط أردوغان أيضاً للهجوم على البث وحرية التعبير على شبكة الإنترنت.

على خطى روسيا والصين
وبأن مثل هذه المحاكمات الهزلية تؤكد مدى سقوط تركيا بعيداً عن المعايير الغربية للديمقراطية وحقوق الإنسان، وسيادة القانون، ويشعر أردوغان بالسعادة في المضى على خطى روسيا والصين وغيرها من الأنظمة الاستبدادية التي تركز دعائم شرعية حكمها على الإكراه ومراقبة الفكر.

وتحض الصحيفة الولايات المتحدة والدول الأخرى على الاحتجاج على استبداد أردوغان حتى إذا كان الأخير يصم أذنيه عن الحقيقة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: