صدى الواقع السوري

مكتب حقوق الانسان بعامودا : أردوغان قايض الغوطة الشرقية بعفرين الكردية في أقذر مقايضة له

نظم مكتب حقوق الإنسان في اقليم الجزيرة في مدينة عامودا بساحة المرأة ،وقفة تضامنية احتجاجية بخصوص مايجري في مدينة عفرين من قبل الجيش التركي وفصائل المعارضة التابعة لها  ، حيث ألقى الرئيس المشترك لمكتب حقوق الإنسان ( خالد إبراهيم ) بيانً وهذا نصه :
مع دخول الأزمة السورية عامها الثامن تتوضح اللوحة أكثر فأكثر جلاءً للشعب السوري خصوصاً وللرأي العام الحر عموماً ، فكل من قدّم نفسه وعلى مسار الآزمة السورية على أنه صديق للشعب السوري تبين بجلاء أنهم يمارسون السياسة بازدواجية المعايير ومخادعون لهذا الشعب في محنته ، فلكل طرف أجنداته الخاصة يتلاقون فيما بينهم في تدمير وتهجير وقتل الشعب السوري عموماً ، وما يقال هنا وهناك عن مؤتمرات واجتماعات لإيجاد حل سلمي لهذه المحنة ماهي إلا اتفاقات ومقايضات عسكرية وسيا سية واقتصادية بين المؤتمرون المتآمرون يهدفون إلى تعميق الآزمة لا حلها .
 وأخيراً انكشف اللثام وسقط القناع عن وجه أردوغان ومن لف لفيفه في حربه المباشر ضد كل ما هو كوردي وكل ما هو ديمقراطي .
أردوغان الذي قتل حرس حدوده المئات من أبناء الشعب السوري على الحدود الفارين من جحيم الحرب وآتونها ، أردوغان الذي عقد اتفاقية ومقايضة مع الغرب على حساب المهاجرين ، وباع حلب مقابل أدلب ، واليوم قايض مريده بالغوطة بعفرين الكوردية السورية في أقذر مقايضة يندى لها جبين البشرية محورها القتل والتدمير وهدفها التغيير الديمغرافي ومنذ /20/ الشهر الأول من هذا العام يضرب الحجر والشجر والبشر في مقاطعة عفرين بالحديد والنار وكافة صنوف الأسلحة حتى المحرمة دولياً لاسيما غاز الكلور وضربه لكل المنشآت والمرافق المدنية والخدمية والصحية والأوابد التاريخية ضارباً بكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية بعرض الحائط فقام بضرب المدن والبلدات والقرى الآهلة بالسكان بأكثر من ثلاثة الاف غارة جوية ومايزيها من ضربات المدفعية والأسلحة الثقيلة راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة مدني شهيد وسبعمائة جريح جلّهم من الأطفال والنساء وكبار السن ، والملفت في عدوانه على عفرين أنه سعّر من هجماته البارحة من يوم الجمعة في ذكرى ثلاثينية مجزرة حلبجة الشهيدة ، فضرب مركز المدينة بأكثر من مائة صاروخ وقذائف المدفعية وضرب مشفى ( آفرين) الوحيد في المقاطعة والعائدين إلى قراهم ، حيث راح ضحيتها /50/ شهيداً مدنياً والعشرات من الجرحى من النساء والأطفال والشيوخ على مرأة ومسمع من الرأي العام هذا إن دلّ على شيء إنما يدل على استمرارية الشوفينية والديكتاتورية من صدام إلى أردوغان.
الرأي العام الذي يبدي قلقهم وانزعاجهم فقط لما يجري دون أن يحركوا ساكناً ورغم صدور العشرات من القرارات من منابر وهيئات دولية لا تساوي الحبر الذي كتب بها .
نحن في مكتب حقوق الإنسان في أقليم الجزيرة نقول ونؤكد أن صمتكم يقتلنا ، وعميانكم شراكة فعلية في ارتكاب المجازر والجرائم المصنفة جرائم حرب وجرائم إبادة عرقية وجرائم ضد الانسانية.
وعليه ندعوا كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية الحرة في توثيق جرائم أردوغان ومن لف لفيفه ، وأن محاسبتهم آتٍ لا ريب فيها ومحاكمتهم أصبحت من المؤكد واليقين.- النصر لمقاومة الشعوب
– سوريا منتصرة بشعوبها
– عفرين مقاومة العصر منتصرة

مكتب حقوق الإنسان في إقليم الجزيرة
عامودا 17/3/2018

 متابعة : عزيز فرمان

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: