صدى الواقع السوري

عفرين مهمّشة…. وتنتظر من المجتمع الدولي التعامل معها بالمثل إسوةً بغيرها

عقد مجلس الأمن جلسة حول سوريا في شهر شباط  الماضي  والتي انتهتْ بموافقة جميع أطراف النزاع السوري على وقف فوري لإطلاق النار والالتزام بالهدنة لمدة 30 يوماً لضمان الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين

ولكن القرار الأممي لم يلقى أيُّ التزام من أطراف النزاع  وخيرُ دليل على ذلك هجوم الجيش السوري على الغوطة الشرقية المكتظة بمقاتلي المعارضة السورية  وكذلك القصف التركي على الكرد في عفرين و التي كانت ضمن المناطق التي شملها قرار الهدنة.

وتزامناً مع تأزم الأوضاع و حدة المعارك في كل من الغوطة الشرقية وعفرين عقد مجلس الأمن جلسة طارئة أخرى حول سوريا  يوم أمس الاثنين  كمحاولة منها تطبيق و تمديد قرار الهدنة لمدة 30 يوماً وأثناء الجلسة ركّز مندوبو الدول الدائمة العضوية في حديثهم على معاناة أهالي الغوطة الشرقية والمجازر التي تُرتكب بحقّهم أمّا عفرين فقد كانت مهمّشة كلّياً في تصاريح وكلمات الحضور  وكأن عفرين  مدينة غير سورية على رغم من معاناة الأهالي فيها وقساوة المشهد هناك  وهكذا تكرّر الصّمت الدولي حول عفرين  في المحافل التي  من المفترض أن تكون مركزاً للدفاع عن حقوق الأقليات والشعوب المظلومة  .

و الجدير بالذكر إن الجيش السوري تمكن من عزل مدينتي دوما وحرستا عن الغوطة الشرقية تزامناً مع جلسة مجلس الأمن  والجيش التركي تمركز في القرى المطلّة على مدينة عفرين.

 

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: