صدى الواقع السوري

قلق أمريكي حيال إرسال تعزيزات عسكرية روسية ضخمة إلى ديرالزور

#صدى_الواقع_السوري

كشفت مصادر عسكرية أمريكية عن قيام القوات الروسية  وقوات موالية للجيش السوري بإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الضفة المقابلة لمواقع تموضع قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي.
وتحوي المنطقة أضخم مخزون واحتياطي نفطي وغازي في سوريا، حيث تحاول القوات الروسية السيطرة على أكبر مساحة ممكنة مما تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها واشنطن.

وبحسب السي إن إن فإن الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الرائد آدريان رانكين غالاوي، قال إن القوات الأمريكية لا ترغب في وقوع مواجهة مع قوات موالية للجيش السوري، مشيرا إلى أن قوات التحالف أظهرت مرارا أنها لن تتردد في حماية نفسها بحال وجود تهديد لها. وأضاف أن الجيش الأمريكي يراقب حاليا الوضع في دير الزور ليرى ما إذا كانت القوات الموالية للجيش السوري ستحاول مجددا مهاجمة مناطق خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
وكانت المقاتلات الأمريكية قد قتلت مؤخرا أكثر من مئة عنصر للجيش السوري، بينهم عدد من العناصر الروس، بعد حدوث صدام عسكري بينهم وبين قوات سوريا الديمقراطية.
روسيا بدورها زجت بمئات العناصر التابعين لمجموعة “فاغنر” مجددا على نقطة التماس الفاصلة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور، وبحسب مواقع إعلامية سورية معارضة فإن تلك القوات استقدمت عشرات المدرعات والعربات العسكرية وارتدت لباسا عسكريا مشابها للباس قوات للجيش السوري.
وتعد مجموعة “فاغنر” أشهر شركة أمنية روسية، وتماثل شركة بلاك ووتر الأمريكية، ويعمل تحت لافتتها في سوريا مئات مقاتلي الروس، وتتولى بحسب تقارير صحافية تنفيذ ما يوصف بالعمليات القذرة في مناطق النزاع المختلفة، وهذه المجموعة برزت في سوريا، وخطفت الأضواء بعد تكبدها خسائر بشرية كبيرة جراء غارة أمريكية مطلع شهر شباط/فبراير المنصرم.
الخطوط العريضة للتفاهمات الأمريكية الروسية حيال الشرق السوري تشطر المنطقة لقسمين يفصل بينهما نهر الفرات، حيث تعتبر مناطق جنوبي النهر منطقة نفوذ تتبع للقوات الروسية وتلك التابعة للجيش السوري بالإضافة إلى قوات الإيرانية، أما شمالي نهر الفرات، فهو منطقة نفوذ القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: