صدى الواقع السوري

المانيا : لقاء خاص لفدنك نيوز مع الفنان التشكيلي عمران شيخموس

 


إنّ الفنّ هو صرخاتٌ مكتومة، تدفقات و واجهة لوجوهٍ وأشكال هي أشياء الوطن الغارقة في الألم والأسى إنّها المأساة وإرادة الخلاص هكذا بدأ الفنان عمران شيخموس حديثه معنا فرغم كلّ المسافات والبُعد عن الوطن إلّا إنّه بقي يرسم للوطن وجروحاتِهِ وآلامه  ،هذا الوطن الذي أصبح له حُلمٌ  كحلم الكثيرين للنوم في حضنه.
الفنان عمران شيخموس من مواليد تل حبش , أنهى دراسته الثانوية في مدينة الحسكة ليُكملَ فيما بعد مشواره الفني في كلية الفنون الجميلة بدمشق .

ثم حصل بعد ذلك على  منحةٍ دراسيّة  ودرس في روسيا الهندسة البتروكيماوية وتخرّج عام ١٩٩٥م ليعمل فيما بعد في مجال التجارة.
مراسل فدنك نيوز: ما سبب اختيارك لهذه المِهنة؟
الفنان عمران:
الفنُّ ليس مهنة إنّما تعبيرٌ عن رفضٍ وطهارةٍ من سلبيات الحياة اليومية ،ومحاولةٌ لخلق شيء أجمل، وإعادة لونية لذكرياتٍ تأبى الرحيل.
كما إنّ الفن هو آية تولد مع الإنسان إلّا أنّه يحتاج للعمل الدؤوب لتطويره وتجديده كماهي عملية بحث لا نهاية لها.
مراسل فدنك نيوز: ماهي المعارض التي شاركتَ بها ؟
الفنان عمران:
لقد شاركتُ في الكثير من المعارض ومنها معارض مشتركة في كازاخستان وروسيا ومعارض فردية منها في المتحف الوطني الكازخستاني بعنوان ألوان نوروز.
كما إن آخر معارضي كانت  في المانيا مدينة ديسلدورف  فيليج.
و أكملَ السّيد شيخموس حديثه قائلاً : إنّ الشعوب لا تتحرّر فقط بالسّلاح.

فاللون والشِّعر والموسيقا  هو تعبيرٌ عن الحرية والرّغبة مني في إظهار تراثَ شعبي ومآسيه وفلكلوره عبر اللوحة.

فالإنسان المغترب يجب أن يكون ممثّلاً عن شعبه ووطنه فيظهر كل ما يحمله من إبداع باسمه.
مراسل فدنك نيوز: هل هناك نوع معين من الرسم تهتم به؟
الفنان عمران:
أرسمُ للطبيعة كأنّي  أعشقُ امرأة جميلة و كلّما أحسستُ بالغربة أجعل من لوحتي وطناً .
تقرير وحوار : شيروان رمو

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: