صدى الواقع السوري

تواريخ اتفاقيات وقف النار في سوريا وأبرز الإحصائيات ؟….

#صدى_الواقع_السوري

فدنك نيوز استطلعت الإحصائيات الأخيرة في المواقف الدولية حول الهدنة المعلنة في سوريا

على الرغم من مرور قرار مجلس الأمن الدولي المقدم من قبل السويد والكويت لوقف إطلاق النار في سوريا، وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية حق النقض “الفيتو” عليه، إلا أنه لم يتحقق على أرض الواقع حتى الآن.

منذ بداية النزاع السوري عام 2011، تم التوصل إلى العديد من اتفاقات وقف إطلاق النار التي تكون أحياناً برعاية دولية، لكنها سرعان ما تواجه الانهيار وأحياناً بشكل فوري تقريباً.

ورغم التفاؤل المبدئي، انتهت هدنة بوساطة مبعوث الأمم المتحدة إلى الجامعة العربية كوفي أنان، لإنهاء 13 شهراً من سفك الدماء في سوريا خلال ساعات من بدء سريانها في أبريل (نيسان) 2012.

ووافق مجلس الأمن الدولي في الشهر ذاته على السماح بنشر 30 مراقباً توسع فيما بعد ليصل إلى 300 مراقب. لكن كبير مراقبي الأمم المتحدة أعلن في يونيو (حزيران) 2012 تعليق عمل البعثة بسبب “اشتداد حدة العنف المسلح”.

في أكتوبر (تشرين الأول) 2012، حاول خليفة أنان الأخضر الإبراهيمي التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في عيد الأضحى.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها تعرضت لانتهاكات في غضون ساعات، مع اتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة بالمسؤولية عن هذه الانتهاكات.

ولوحظ تصاعد في أعمال العنف، مع غارات جوية وهجمات للمعارضة. وقتل نحو 300 شخص خلال نحو ثلاثة أيام.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2014، اقترح المبعوث الجديد للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إنشاء “مناطق تجميد” لوقف المعارك والسماح بتسليم المساعدات.

في عام 2015، حاول إدخال حلب ضمن هذه المناطق ما جعل هذه المدينة ساحة المعركة الرئيسية محور جهوده للتوسط لوقف القتال.

لكن تم التخلي عن هذه الخطة في نهاية المطاف.

في 27 فبراير (شباط) 2016، فرضت روسيا والولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار.

ولكن في وقت مبكر من 4 مارس (آذار)، بدأت القوات الجوية الحكومية قصف مناطق المعارضة شرق دمشق، مع انتهاكات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وتم رسمياً الإعلان عن انتهاء الهدنة في أبريل (نيسان) مع قيام قوات النظام بقصف حلب ومناطق أخرى.

وإن “وقف إطلاق النار لم يعد موجوداً انتهى”. وقتل نحو 300 مدني في عمليات القصف بين 22 أبريل (نيسان) و5 مايو (أيار)، حسب قوله.

وفي 12 سبتمبر (أيلول) 2016، بدأ تطبيق وقف إطلاق النار الجديد في حلب بموجب اتفاق أعلنته موسكو وواشنطن.

وطوقت القوات الحكومية شرق المدينة الخاضع لسيطرة المعارضة الشهر السابق ما أسفر عن حصار ونقص في الأغذية والوقود.

لكن الغارات الجوية والمعارك أدت إلى خسائر بشرية جديدة، وفي 19 سبتمبر (أيلول)، أعلن الجيش انتهاء الهدنة.

التدخل الروسي
وبدأت دمشق وروسيا هجوماً واسع النطاق في شرق حلب. وبعد شهر من الهدوء النسبي، بدأ الهجوم مجدداَ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) استخدمت خلاله براميل متفجرة وقذائف وصواريخ.

وفي 22 ديسمبر (كانون الأول)، أعلن النظام استعادة كامل حلب بعد إجلاء عدة آلاف من المسلحين والمدنيين كجزء من خطة توسطت فيها روسيا.

وفي يوليو (تموز) 2017، أعلنت روسيا عن التوصل إلى هدنة مع جماعات من المعارضة “المعتدلة” في الغوطة الشرقية الخاضعة لحصار حكومي منذ عام 2013.

وهذا ما دفع إلى اعتبارها ضمن عدة “مناطق لخفض التوتر” في جميع أنحاء البلد.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، قال دي ميستورا إن دمشق وافقت على وقف إطلاق نار جديد في الغوطة الشرقية. لكنه انتهى بعد ثلاثة أسابيع من قصف الجيش وهجمات المعارضة.

في 24 فبراير (شباط) 2018، بعد غارات لا حصر لها مدعومة من روسيا على الغوطة الشرقية أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص خلال أسبوع، أقر مجلس الأمن الدولي هدنة إنسانية مدتها 30 يوماً. لكن المعارك استمرت.

وفي 26 فبراير (شباط)، أعلنت موسكو “هدنة إنسانية” اعتباراً من 27 فبراير (شباط) من الساعة 9,00 وحتى 14,00.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: