صدى الواقع السوري

لمادة 5 (الحكم) :في قانون كرة القدم

#صدى_الرياضة؛

FB_IMG_1499771427393

المادة 5 (الحكم) :في قانون كرة القدم
وصلنا إلى المادة التي تتكلم عن الحكم و عن مهامه و أول التعديلات هي إضافة “روح اللعبة” إلى سلطته في إدارة المباراة وفقاً لقانون اللعبة و روح اللعبة و هذا الأمر يجب على الحكام أن يكونوا دقيقين باستخدامه و ان لا يعتقدوا أن الأمر ترك لهم مفتوح في أخذ القرارات و إدراجها تحت “روح اللعبة” و سوف أعطي أمثلة لبعض الإجراءات التي يمكن للحكم اتخاذها تحت بند روح اللعبة :
الرايات الركنية أمر إجباري في المادة (1) و لكن من غير المقبول إلغاء مباراة فقط لأن إحدى الرايات انكسرت و لم يمكن إصلاحها إذاً الحكم يستطيع اكمال المباراة أو حتى أن يبدأ هذه المباراة دون راية ركنيه تحت بند (روح اللعبة) و هذه الامور عادةً تحدث في مباريات المستويات المتدنية.
العودة عن القرار أصبح أكثر وضوحاً من السابق حيث لم يعد باستطاعة الحكم الآن التراجع عن قراره (تصحيح القرار) بعد استئناف اللعب أو بعد نهاية أي شوط و مغادرته ميدان اللعب أو بعد إنهاء المباراة
حيث كان هناك جدل في السابق أن الحكم يستطيع تغيير قرار اتخذه مع نهاية الشوط الاول طالما لم يستأنف الشوط الثاني و هذا غير منطقي.
أيضا أكثر توضيح عندما ترتكب اكثر من مخالفة في نفس الوقت ،كان في السابق أن الحكم يعاقب الأكثر شدة دون توضيح ، الان أصبح الأمر أكثر وضوحاً للحكام
سوف يبدأ الحكم بالمخالفات التي تستحق العقوبات الإنضباطية
التي تستحق الطرد أكثر شدة من التي تستحق الانذار
التي تسحق ركلة حرة مباشرة اكثر شدة من التي تستحق ركلة حرة غير مباشرة.
المخالفات التي فيها شدة اكثر من مخالفات استخدام اليد (مثل المسك).
المخالفات التي لها ارتباط في الاخطاء التكتيكية (مثل ايقاف هجمة واعدة) اكثر من المخالفات التي يرتكبها اللاعب في المناطق الهجومية.
كما أشرنا سابقاً في المادة (3) يستطيع الحكم طرد أي لاعب و منعه من المشاركة في المباراة تحت أي صفة من اللحظة التي يدخل فيها الملعب من أجل إجراء عملية التفتيش التقليدية التي يقوم بها الحكام عادةً و هنا يبرز الدور التنظيمي للجان المسابقات و الحكام في تحديد الزمن الذي يمكن فيه للحكام النزول للملعب و البدء في عملية تفقد الملعب ، أما لماذا هذا التعديل ؟ كما نعلم الفرق تصل إلى الملعب باكراً ًو الكثير من اللاعبين ينزل إلى الملعب من أجل التعود على الأجواء و قد يحدث اشتباك بين لاعبين ، من غير المنطق ان يسمح لهما فيما بعد المشاركة في المباراة أو بسبب مباراة سابقة يقوم أحد اللاعبين بعمل تجاه أحد الحكام يستحق الطرد ، في السابق كان الحكم في كلتا الحالتين يقوم بكتابة تقرير و لكن الآن سوف يمنع هؤلاء اللاعبين من المشاركة.
ملاحظة مهمة: فقط الحالات التي تستحق الطرد أما الحالات التي تستحق الانذار فسوف يقوم الحكم بكتابة تقرير كما في السابق.
تم أيضاح في التعديلات ان الحكم يستطيع استخدام البطاقة الصفراء أو الحمراء فقط بعد دخوله إلى ميدان اللعب و ليس قبل ذلك لهذا إذا قام بطرد لاعب قبل ذلك فإنه لن يقوم بإشهار البطاقة الحمراء له لكن سوف يتم منعه من المشاركة بالمباراة.
و من أجل الإجابة على بعض التساؤلات عن ما ذكرناه :
لماذا يستطيع الحكم طرد لاعب لحظة تفقده الملعب و لكن لا ينذر بل يكتفي بكتابة تقرير عن اللاعب الذي يستحق الانذار من غير المفهوم عندما يتم انذار لاعب قبل المباراة ثم يتلقى انذار اخر و يتم طرده لن تفهم الجماهير هذا الامر لانهم لم يشاهدو الانذار الاول.
من باب العدالة و عدم معاقبة الفريق الذي يرتكب ضده المخالفة اصبح هناك استثناء للعلاج داخل الملعب
أذا اصيب لاعب نتيجة مخالفة من منافسه الذي يستحق الانذار او الطرد على تلك المخافة فإنه سوف يتم معالجة اللاعب داخل الملعب و لن يطلب منه مغادرة ميدان اللعب بشرط أن العلاج يتم بشكل سريع و أيضا كما ذكرت لا يريد المشرع ان يستفيد المخطئ من خطأه و يلعب بفريق كامل و الفريق الذي أرتكب ضده المخالفة يلعب ناقص لان لاعبه يتلقى العلاج في الخارج.

تقرير: عايد عبدي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: