صدى الواقع السوري

جنيف تدور حول مسألة توحيد المعارضة , وصبرا يسخر .

جورج صبرا
قال رئيس منصة موسكو قدري جميل إن منصات موسكو والقاهرة والرياض تنوي إنشاء لجنة دائمة لتعمل على تشكيل وفد موحد للمجموعات في مفاوضات جنيف.
وذلك بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام روسية: “توصلنا إلى اقتراح بشأن إنشاء لجنة دائمة، ستعمل حتى بدء الجولة المقبلة (من مفاوضات جنيف) لضمان وجود إمكانية لتشكيل وفد موحد للمعارضة”.
من جانبه، قال رئيس وفد منصة موسكو إلى مفاوضات جنيف، مهند دليقان، في حديث لوكالة “سبوتنيك”، إن البنود الـ15، التي أعلنت منصتا القاهرة وموسكو موافقتهما عليها أمس، هي عبارة عن القواسم المشتركة بشأن موضوع الانتقال السياسي، التي وردت في ملخص المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، عقب جولة محادثات إبريل/نيسان 2016.
من جانبه، اعتبر عضو الهيئة العليا للمفاوضات، عبد الحكيم بشار، أن البنود الـ15 هي “عموميات اتفقت عليها اللجان التقنية لمنصات المعارضة الثلاث خلال الاجتماعات التقنية في لوزان وجنيف”.
وقال رئيس وفد الهيئة العليا يوم الأربعاء إن نتيجة اللقاءات بين المعارضة تعتمد على حصول توافق بشأن مسألة الانتقال السياسي.
وجاءت تصريحات الحريري، بعد أن بدأت أطياف المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف بعقد اجتماعات مشتركة، فيما أكد دي ميستورا تقارب مواقف المعارضين من المبادئ الـ12 المحددة لعملية التسوية.
يذكر أن ورقة البنود الـ12 هي عبارة عن وثيقة غير رسمية تتضمن “مبادئ أساسية لحل سياسي في سوريا” كان المبعوث الخاص وزعها على الأطراف السورية وتتضمن عناصر استرشادية لنقاط التوافق الموجودة بين الطرفين المتفاوضين في مسألة الانتقال السياسي.
وحوله هذا الموضوع قال كبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا “محمد صبرا” إن مسألة توحيد المعارضة موال طويل نسمعه منذ نهاية العام 2014 منذ رفض النظام الانخراط في أي عملية انتقال سياسي.
وأبدى صبرا استهجانه من هذه الدعوات وقال: “لا يوجد في الدنيا توحيد أطر سياسية مختلفة من الناحية الايديولوجية والعقائد السياسية، هم يريدون استنساخ تجربة كوريا الشمالية، نحن نريد حريات وديمقراطية ونريد تعدد الآراء والهيئة العليا لم تبخل على أحد وكان هناك مقعدين محجوزين لمنصتي القاهرة وموسكو وتمت دعوتهم، وكان جمال سليمان عن منصة القاهرة لكنه اعتذر”.
وأضاف “مازلنا مستمرين كهيئة عليا بالحوار مع الجميع من أجل صياغة الوحدة ليس في الإطار السياسي وإنما الوحدة على قاعدة الهدف المشترك وهو تحقيق انتقال سياسي يؤدي الى رحيل رأس النظام زمرته المجرمة”.
وتابع: “الحوار مستمر مع كل الأطياف ومن بينهم منصتا القاهرة وموسكو وهناك تقارب بين مع منصة القاهرة واختلاف على بعض الأشياء مع منصة موسكو”.
وقال “صبرا” ساخرا، “البعض عندما شعر بأنه عاجز عن تغيير النظام قرر أن يغير المعارضة، نحن نريد مفاوضات هدفها تحقيق انتقال سياسي وفق بيان جنيف وقرارات الأمم المتحدة ولم نأت إلى جنيف لنتفاوض مع أطياف أخرى في المعارضة”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: