صدى الواقع السوري

الحكومة البلجيكية تتخذ موقفاً ايجابياً من استفتاء إقليم كُردستان

#فدنك_صدى_الكرد:

بارزاني

وصف نائب رئيس الوزراء البلجيكي يان يامبون،اجتماعه مع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني والوفد المرافق له،اليوم الثلاثاء، بـ”الرائع” قائلاً ان ” من حق شعب كوردستان كما كل الشعوب في العالم تقرير مصيره”.

فيما وصف الرئيس بارزاني موقف الحكومة البلجيكية من استفتاء الاستقلال المقرر في اقليم كوردستان في الـ 25 من سبتمبر/ايلول المقبل والذي تم بحثه خلال الاجتماع بـ”الجيد جداً” .

جاء حديث نائب رئيس الوزراء البلجيكي للصحفيين، عقب اجتماعه مع رئيس اقليم كوردستان ووفد المجلس الاعلى للاستفتاء المرافق له والذين كانوا قد وصلوا العاصمة البلجيكية بروكسل امس الاثنين في زيارة رسمية للقاء المسؤولين في الحكومة البلجيكية والاتحاد والبرلمان الاوربيين.

يان يامبون،قال ان الاستفتاء على الاستقلال شأن داخلي متعلق بشعب كوردستان والعراق والحكومة البلجيكية لاتتدخل فيه . مضيفاً ان بلاده تنتظر نتائجه (الاستفتاء) والحوارات والمحادثات بشأنها كي تقرر موقفها.

وتابع المسؤول البلجيكي بالقول، لقد تناولنا خلال الاجتماع قضية الاستفتاء في اقليم كوردستان وموضوع الحرب على داعش . موضحاً ، ان مساعدات بلاده العسكرية لاقليم كوردستان ستستمر لان داعش يشكل خطراً على الاقليم والعراق وكل العالم وهذا الخطر لاينتهي بهزيمة داعش عسكرياً في العراق وسوريا.

بدوره ،وصف الرئيس بارزاني  موقف الحكومة البلجيكية من استفتاء الاستقلال بالايجابي جداً،وقال ” خلال الاجتماع ابلغنا رسالة شعب كوردستان للحكومة البلجيكية والاجتماع كان جيداً جداً . نشكر تفهمهم وموقفهم كان ودياً جداً “.

وحضر اجتماع وفد كوردستان مع نائب رئيس الوزراء البلجيكي،وزراء من الحكومة البلجيكية من بينهم وزير الدفاع  .

وشكّل اقليم كوردستان عدة وفود ستتولى مفاتحة الكثير من العواصم بما فيها بغداد وواشنطن وبروكسل وانقرة وطهران بملف الاستفتاء.

ويحاول القادة الكورد طمأنة المتحفظين على اجراء الاستفتاء حيث يقولون إنه سيمهد للاستقلال وسيقوي دعائم الاستقرار في المنطقة.

 ولبعض الدول الاوروبية تحفظات على توقيت استفتاء كوردستان لكن رئيس اقليم كوردستان حذر في آخر تصريح له من عواقب تأجيل استفتاء الاستقلال قائلا إن ذلك سيزعزع استقرار المنطقة.

ويتطلع الكورد منذ عقود طويلة إلى استقلال كوردستان وقيام دولة مستقلة أسوة بشعوب المنطقة في خطوة يؤكدون بأنها ستضع حداً للعديد من الأزمات خاصة بعد مرور أكثر من مئة عام على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكورد ووزعت بلادهم على أربع دول من بينها العراق.

ويقول الكورد إنهم سئموا من نهج الحكومات العراقية المتعاقبة منذ تأسيس الدولة في عشرينيات القرن الماضي فيما يتعلق بقضاياهم وحقوقهم ومصيرهم ،كما يؤكدون بأن النظرة السائدة في بغداد حيال الكورد بعد 2003 وسقوط نظام صدام لم تتغير كثيراً ولم يتم قبول الكورد كشركاء حقيقيين في الحكم ، كما يتهمون الحكومة الاتحادية بعدم تطبيق الدستور الجديد للبلاد والذي ساهم الكورد بفعالية في كتابته .

ويعد إقليم كوردستان شبه مستقل عن العراق ، إذ يملك قوات مسلحة رسمية هي قوات البيشمركة وله حكومة ووزارات وتعاملات اقتصادية وسياسية مستقلة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: