صدى الواقع السوري

المشروع النيوزيلندي حول سوريا عرض الحائط وفي مهب الريح

#صدى_سوريا33333333333

ماهر حمزة ــ بعد أن قدمت نيوزيلندا مشروعاً حول الوضع السوري لمجلس الأمن في 8 أكتوبر الجاري تشرين الأول, ها هي نيوزيلندا تعلق العمل على مقترح قرار قدمته سابقا إلى مجلس الأمن من أجل وقف القتال في حلب السورية، بسبب “تناقض لا يمكن تجاوزه” بين مواقف روسيا والدول الغربية.

نيوزيلندا على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة جيرارد فان بوهمن : إن محاولات تنسيق نص المشروع، وصلت إلى طريق مسدود، بسبب استمرار التعارض بين مواقف الدول الغربية وروسيا,و أن فشل ثالث مشروع قرار حول سوريا في غضون أسابيع عدة، لا يصب في مصلحة أحد.

ي فشل المشروع النيوزيلندي بـ “وضع الاعتبارات الجيوسياسية قبل مصالح الناس ,فيما كشف عن بعض التفاصيل حول مناقشة الوثيقة، التي قدمتها بلاده في مجلس الأمن إذ استخدم كل من روسيا والدول الغربية حق الفيتو ضد مشروع الطرف الآخر.

واستدرك فان بوهمن قائلا: “قال أحد الأطراف في النقاش إن البند الرئيسي (الخاص بوقف الهجمات) في مشروعنا غير مقبول، لأنه سيؤدي لوقف كافة الغارات الجوية على حلب الشرقية، فيما قال الآخرون إن هذا البند غير مقبول لأنه لن يضمن وقف تلك الهجمات“.

وانتقد الدبلوماسي روسيا بسبب “رفضها التراجع عن العمليات العسكرية في حلب الشرقية”، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن خيبته العميقة من رفض أعضاء مجلس الأمن الآخرين، الانخراط في مناقشة جوهرية للبنود الرئيسية لمشروع القرار، “إذ واصلت تلك الدول إصرارها على إدراج بنود أخرى، كان قد اتضح سابقا، أنها غير مقبولة، في النص النيوزيلندي“.

اقتراحات ومشاريع للهدنة في سوريا من الجانب النيوزيلندي :

يذكر أن مشروع القرار النيوزيلندي حول سوريا، كان يطالب جميع الأطراف بالوقف الفوري لكافة الهجمات التي قد تؤدي لمقتل أو إصابة مدنيين أو لإلحاق الضرر بالمنشآت في مدينة حلب. كما كانت مبادرة نيوزيلندا تنص على خروج مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” من حلب، تنفيذا لخطة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وعلى تنصل المعارضة السورية المعتدلة من الإرهابيين.

كما اقترحت نيوزيلندا إعلان فترات تهدئة دورية في حلب لمدة 48 ساعة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية، لتدخل الهدنة الإنسانية الأولى حيز التنفيذ في غضون 24 ساعة بعد تبني القرار.

وقال فيتالي تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: “إننا نعتقد أن المبادئ الأساسية التي قبلناها كلنا، والتي تم تبنيها بالإجماع في قرارات مجلس الأمن، تنص على طرد الإرهابيين في سوريا والعراق على حد سواء من معاقلهم، كما أنها تعني أن نظام وقف إطلاق النار لا يشمل تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” الإرهابيين“.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: