صدى الواقع السوري

الناتو قلق بشأن الأسطول الروسية والثانية لن نقصف حلب بها

#صدى_سوريا8888888888886666666

ماهر حمزة ــ يقلق الناتو من احتمال إشراك سفن عملاقة حربية تعود للروسيين في المواجهات السورية إلا أن موسكو اعتبرت أنه لا يتوفر لدى الناتو ما يسوّغ قلقه حيال توجه مجموعة السفن الحربية الروسية إلى سواحل سوريا، مشيرة إلى أن الطائرات الحربية الروسية لا تحلق بالمطلق فوق حلب

الدفاع الروسي ترد بهذا الصدد :

وفي حديث أدلى به أندريه كيلين رئيس دائرة وزارة الخارجية الروسية لشؤون التعاون الأوروبي قال: قلق الناتو حيال احتمال إشراك مجموعة سفننا الحربية المتوجهة إلى سوريا في عملية تحرير حلب من الجماعات الإرهابية، لا يستند إلى أي أساس، معتبرا أنه من العبث بمكان وضع توقعات ضبابية من هذا القبيل وإصدار التوصيات السياسية بناء عليها.

فيما قال السكرتير العام للناتو ينس ستولتينبيرغ في حديث له أن “موسكو من وراء تسيير مجموعة سفنها الحربية إلى سواحل سوريا، إنما تريد تعزيز قواتها المنخرطة في الأعمال القتالية في جميع الأراضي السورية، وتكثيف الضربات الجوية على حلب“.

استمرار المعارك ف حلب :

وعلى صعيد التطورات التي تشهدها حلب، أكد الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في حديث للصحفيين الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول أنه، ورغم تعليق تحليق الطيران السوري والروسي في سماء حلب، يستمر المسلحون في قصف الأحياء السكنية في المناطق القريبة من سيطرتهم بقذائف يدوية الصنع، كما يمنعون المدنيين من استغلال الممرات الإنسانية ومغادرة مناطق القتال.

وذكر كوناشينكوف أن مجموعة من العسكريين الروس والسوريين، أخفقوا الليلة الماضية في إجلاء زهاء 40 مدنيا عن أحياء حلب الشرقية، نتيجة لقصف المسلحين العنيف الذي استهدف الممرات.

تعليق الطيران الروسي السوري :

فيما علقت موسكو ودمشق تحليق طائراتهما الحربية فوق حلب منذ الـ18 من الشهر الجاري، في إطار هدنة إنسانية تتضمن إجلاء المدنيين عن شرق المدينة وإيصال المساعدات الإنسانية لمحتاجيها.

ما هو الأسطول الروسي الذي اقلق الناتو :

يشار إلى أن أسطول الشمال الروسي كان قد أعلن السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول عن انطلاق مجموعة سفن تتقدمها حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” قاصدة الساحل السوري وتضم طراد “بطرس الأكبر” الصاروخي الذري الثقيل، وسفينتي “سيفيرومورسك” و”الأميرال كولاكوف” الكبيرتين المضادتين للغواصات، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد.

وكشفت وزارة الدفاع الروسية عن أن الجانب الإسباني أفصح لموسكو عن الضغوط التي تعرض لها من قبل واشنطن والناتو للتنصل من استقبال السفن الروسية، وأن موسكو تفهّمت هذه الضغوط وألغت زيارة سفنها إلى سبتة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: