صدى الواقع السوري

انكلترا وواشنطن مساعي في سوريا والرقة غموض بين الكردي والتركي

 #صدى_سوريا5555555555555555555

ماهر حمزة ــ صرح وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ونظيره البريطاني مايكل فالون يوم امس الأربعاء ال 26 اكتوبر /تشرين الاول إن الهجوم لاستعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية سيبدأ “في الأسابيع المقبلة.

وأشار مسؤول عسكري أميركي أنهم يبحثون عن موطئ قدم في سوريا.

وإبان مشاركة كارتر في بروكسل باجتماع وزاري للحلف الأطلسي (ناتو) في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الأميركية أن الهجوم “سيبدأ خلال أسابيع قليلة“.

موضحاً ” إن خطتهم كانت منذ وقت طويل ، وهم قادرون على دعم الهجوميين على الموصل العراقية والرقة في وقت واحد’ قائلاً :شاهدتم تقدما ملحوظا في تطويق الموصل في العراق، نأمل أن تبدأ عملية مماثلة في الأسابيع المقبلة باتجاه الرقة“.

وقال إن من المرجح أن تعمل الولايات المتحدة مع حليفتها تركيا لاستعادة الرقة. و”نحن نعمل بشكل واسع مع الجيش التركي في سوريا، وقد أثمر ذلك نتائج كبيرة، ولذلك ندرس فرصا أخرى، من بينها التوغل بشكل أعمق في سوريا بما يشمل الرقة. لقد كان ذلك جزءا من مناقشاتنا مع وزير الدفاع التركي“.

وجاءت تصريحات الوزيرين بعد نحو عشرة أيام من بدء الهجوم على مدينة الموصل التي تعد آخر معقل كبير لتنظيم الدولة في العراق.


الوحدات الكرية هي من ستتقدم:

و قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيفن تاونسند إن الولايات المتحدة تحاول إيجاد موطئ قدم محدود لها في سوريا.

وأضاف تاونسند أن استعادة السيطرة على مدينة الرقة السورية بصورة نهائية من قبضة تنظيم الدولة يرجح أن تستغرق وقتا أطول مما تقتضيه معركة الموصل، وأضاف أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد موطئ قدم محدود لها في سوريا.

وأكد أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيكونون جزءا من القوة التي ستعزل مدينة الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا.

وأضاف الجنرال ستيفن تاونسند في إفادة صحفية أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال الدولة الإسلامية يتمنى أن يتحرك سريعا لعزل الرقة لمخاوف بشأن استخدام التنظيم للمدينة -معقله الرئيسي في الرقة- قاعدة للتخطيط وشن هجمات ضد أهداف في الخارج.

وقال تاونسند إن “تركيا لا تريد رؤيتنا نعمل مع قوات سوريا الديمقراطية في أي مكان خاصة في الرقة. نجري محادثات مع تركيا وسنقوم بذلك تدريجيا“.

وأضاف أن مسؤولي المخابرات يعتقدون أن الدولة الإسلامية تستخدم الرقة نقطة تخطيط مركزية للهجمات الدولية، ومشيرا إلى أن “القوة الوحيدة التي تتمتع بالقدرة في أي مدى قريب هي قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب جزءا كبيرا منها.

وأنه ستكون هناك مساع لتجنيد وتدريب قوات محلية في الرقة مع إشراف شركاء محليين على معظم عمليات التدريب. وذكر أن التدريب سيجري على الأرجح في شمال سوريا.

وكان جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأميركية قد أكد أمس الأربعاء أن واشنطن بالتأكيد لديها القدرة العسكرية على دعم أكثر من عملية في وقت واحد”. لكنه أشار إلى أن القرار في يد الشركاء بالمنطقة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: