صدى الواقع السوري

تجميد خطة “السي آي أيه” بشأن المعارضة ومسئولين أميركيين يستبعدون سقوط حلب

#صدى_سوريا%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-1%d9%86%d8%b3%d8%ae-psd111111111111

ماهر حمزة ــــ تتعدد الخطط ومحاور التنفيذ والرد والقصف وكلها تستند إلى خطط لقيادات التمويل والتخطيط فكانت خطة الولايات المتحدة الأميركية المقررة بشأن تزويد المعارضة السورية بالأسلحة المتطورة”دفاع” قيد التنفيذ إلا إنها انسحبت من تفعيله عملياً وسط وجود شكوك حول جدوى البرنامج, هذا ما استخلصته صحيفة واشنطن بوست في مقال لها.

أميركا ترى هذا البرنامج الوسيلة المتبقية للضغط على النظام السوري واوباما يتركه للرئيس المقبل :

وجاء في المقال: أن خطة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) لتزويد المعارضة السورية “المعتدلة” بأسلحة دفاعية ضد المقاتلات الروسية والمدفعية السورية قد جُمدت في البيت الأبيض، وسط شكوك حول جدوى تصعيد برنامج سري للوكالة تم بموجبه تدريب وتسليح آلاف المقاتلين السوريين خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وقال التقرير إن هذا البرنامج ظل العنصر الرئيسي في إستراتيجية أميركا للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لمغادرة السلطة، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن هناك شكوكا متزايدة حول جدوى حتى النسخة الموسعة من هذا البرنامج في تحقيق الهدف المذكور بعد التدخل الروسي، وإن الرئيس الأميركي باراك أوباما يبدو أنه سيترك مصير هذا البرنامج للرئيس المقبل.

التقرير ينقل انتقادات جادا بصدد زيادة الخطر في سوريا بشأن الخطة B:
ونقل التقرير عن منتقدي برنامج تسليح المعارضة تحذيرهم من أنه لن يفعل شيئا غير زيادة العنفبسوريا، قائلا إن عدم فعل أي شيء له مخاطره مثل زيادة احتمال سقوط حلب ودفع عشرات آلاف المقاتلين الذين تدعمهم “سي آي أيه” للبحث عن حلفاء يمكن الاعتماد عليهم، وفقدان واشنطن نفوذها لدى الشركاء الإقليميين الذين لا يزالون يمتنعون حتى اليوم عن تزويد معارضي الأسد بأسلحة أكثر خطورة.

أما توسيع البرنامج -الذي يُطلق عليه “الخطة باء” لمواجهة فشل الجهود الدبلوماسية بشأن سوريا- لا يزال لديه من يدعمه بمن فيهم مدير “سي آي أيه” جون برينان ووزير الدفاع آشتون كارتر، مع معارضة من مجموعة بينهم حتى أكثر الداعمين السابقين الأكثر حماسة للنسخة الأولى من البرنامج، ومنهم وزير الخارجية جون كيري بحجة أن أي تصعيد في الوقت الراهن لن يكون مجديا، بل من المحتمل أن يشعل مواجهة مع موسكو.

ويقول المؤيدون “للخطة باء” إن مهمة “سي آي أيه” نجحت في بعض جوانبها والحر يقول لا تزال صامدين بعد عام كامل من القصف الروسي.

كما كشفت الصحيفة إن “الخطة باء” تتضمن تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للطائرات الحربية فقط ومحمولة على السيارات ومن الصعب إخفاؤها واستخدامها ضد طائرات مدنية. 

ويقول مسؤولون أميركيون أيضا إن سقوطا قريبا لحلب أمر مستبعد، وإن الحرب فيها ستمتد لشهور، وحتى إذا سقطت فإن المعارضة ستفتح جبهات أخرى ضد النظام، الأمر الذي سيجبر روسيا على نشر قواتها الجوية على نطاق أوسع من الحالي.

الدعم الأميركي للمعارضة هو منذ 2014 ولم تستلم المعارضة شيء :
أعضاء بالجيش السوري الحر ومجموعات أخرى تدعمها أميركا في سوريا يقولون إنهم قضوا فترة طويلة دون أن يتسلموا أسلحة، لكن لديهم كميات كبيرة من الأسلحة المخزونة منذ 2014 متوقعين أن يفسح القصف الجوي المجال لهجوم بري.

مسؤولو الاستخبارات الاميركية مقاتلو المعارضة اثبتوا نهم مقاتلو شوارع متميزين :

كما أضاف تقرير الصحيفة رد فعل قيادات الاستخبارات و مسئولو “سي آي أيه قائلتاً” إن مقاتلي المعارضة أثبتوا أنهم مقاتلو شوارع ممتازون، لكنهم غير متأكدين من قدرة هؤلاء المقاتلين على الصمود مع الأضرار الواسعة للحملة الجوية فيما يرد قيادات الجيش الحر بإن النظام لن يستطيع السيطرة على حلب إذا تعلق بهذا الشأن ” حرب شوارع “

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: