صدى الواقع السوري

مباركة أميركية روسية لقصف الكرد ومسلم يريد تفسيراً من التحالف

#صدى_سوريا صالح مسلم

ماهر حمزةـــ جاء الرد الكردي كشرح مجريات القصف التركي على مناطقه في تعليق صريح ومفاجأ كان منتظر الأخبار, الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري PYD صالح مسلم يؤكد بإن تركيا لم تكن ستقصف مواقع قواتهم في شمال حلب, لولا رضوخ وضوء أخضر أمريكي روسي  للموضوع. 

رائحة الخيانة وصلت هذا ما قد نستخلصه من حديث القيادي الكردي البارز صالح مسلم :

حيث جاء كلام مسلم في لقاء تلفزيوني على قناة DW الألمانية ،قائلاً : دخول تركيا إلى شمال سوريا وقصف مواقع فصائل قواتهم “سوريا الديمقراطية”جاء بموافقة أمريكية روسية ” كون تركيا لن تستطيع دخول سوريا دون موافقتهما”.

الأميركيان بلا خبر والتفسير غامض في عمق السياسة:

مسلم أكد إن تحالفهم مع الجانب الأمريكي مازال قائماً إلى الآن ” مشيرا إلى أنهم” ينتظرون تفسيرا من الأمريكان حول ما حدث في شمال سوريا.

يرد الضيف على سؤال المذيع حول ما إذا كانوا قد اتصلوا بالأمريكيين بعد عمليات القصف التركية لمعرفة وجهة نظرهم، مجاوباً : الاتصالات هي على المستوى العسكري, قوات سوريا الديمقراطية لديهم باتصالات بهذا الخصوص لكنهم لم يقدموا لنا تفسيرا بشأن هذه الضربات الجوية التركية ولم يُعلقوا على الموضوع حتى  .

صالح مسلم: علاقتهم بواشنطن في زاوية الجانب العسكري من الدائرة:

وتابع مسلم بالقول: ان “علاقاتنا مع الولايات المتحدة محصورة بالجانب العسكري وننتظر تفسيرا من حليفنا العسكري التحالف الدولي .

عليهم تقديم تفسير لنا فيما يتعلق بالقصف الجوي التركي “.مستدركاً بالقول “لا ندري ما يجري خلف الستار” .

الكرد يثنون على دور روسيا في دعوة الكرد لجنيف :

كما قال مسلم بأنهم يقدرون المواقف الروسية خاصة دعوتها إلى انضمامنا لمحادثات جنيف ولطاولة التفاوض ،لكنه عاد وقال ان الروس دخلوا الى سوريا لنجدة النظام وهي حليفة له وتدافع عنه إلى الان.

هم لا يريدون الانفصال :

تابع الرئيس المشترك للحزب السوري الكردي PYD بالقول :نحن نريد اعترافا سياسيا بوجودنا في سوريا , نحن لا نريد تقسيم سوريا,لا نريد العزلة (الانفصال) عن سوريا .وندعو الى سوريا فيدرالية ديمقراطية علمانية.والروس بمقدورهم فرض هذا الحل على النظام وقبول الوجود الكوردي لدى النظام”.

مشيرا الى أن “بشار الأسد لا يزال ينكر حقوق الشعب الكوردي في سوريا”.

هذا واحتدمت حدة المعارك بين عناصر “درع الفرات” والجيش التركي من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، خلال اليومَين الأخيرَين في محور بلدة الشيخ عيسى، وقريَتي حربل وحصية في ريف حلب شمال سوريا.

وكانت دمشق، من جانبها، اعترضت على هذا التدخل العسكري المكثف في الآونة الأخيرة، وهددت بإسقاط أية مقاتلة تركية تخترق مجالها الجوي.

خبراء يرون إن الحلم الكردي بربط “كانتون عفرين” غرب الفرات، بكانتون القامشلي وكوباني شرق الفرات، بات مهددا بعد دخول المعارضة السورية التي تدعمها تركيا مناطق جرابلس ومنبج وريف مارع، واستعدادها لدخول مدينة الباب.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: