صدى الواقع السوري

تركيا تصر في تقدمها نحو الباب رافضة العمل مع الأكراد بشان الرقة

#صدى_سوريا

ماهر حمزة ـــــ يعود صوته إلى المنبر من جديد ومرة أخرى يشدد على تقدم قوات بلاده في سوريا تحت مسمى محاربة الإرهاب, الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يصر بأن بلاده تتقدم نحو مدينة الباب بمحافظة حلب لطرد تنظيم الدولة الإسلامية، في حين جددت القوات التركية قصفها لقوات جيش الثوار والأكراد في الشمال السوري.

 اردوغان يقول حزب الاتحاد الديمقراطي جناح عسكري وسياسي لحزب العمال الكردستاني ولن تتوافق خطط التحرير معهم  حتى إذ وافق التحالف الدولي,مشيراً أن عملية درع الفرات تستهدف تأمين منطقة مساحتها خمسة آلاف كيلومتر مربع داخل الأراضي الحدودية السورية: 

يقول راعي أنقرة إن بلاده مصرة على طرد المقاتلين الأكراد وتنظيم الدولة من المناطق القريبة من حدودها كونهما يشكلان خطر في الآن نفسه.

مضيفاً أنهم سيفعلون كل ما يلزم مع شركائها في التحالف الدولي في مدينة الرقة معقل التنظيم بسوريا، لكنها لن تعمل مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي ترى فيه أنقرة منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني.11111

كما أكد أن مدينة الباب -التي تقع شرق حلب وتخضع لتنظيم الدولة- ستكون الهدف القادم لعملية درع الفرات، وتوعد بطرد من تبقى من مقاتلي الوحدات الكردية بمدينة منبج التي تقع بدورها في ريف حلب الشرقي

الجيش السوري يرفض التدخل التركي :

في وقت سابق نشرنا خبراً مطابقا لهذا الشطر ففي المقابل، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن أي وجود لوحدات من الجيش التركي داخل الحدود السورية هو عمل مرفوض ومدان تحت أي مسمى وسيتم التعامل معه بوصفه قوة احتلال وسيتم التصدي له منوهة إن السلطان العثماني يقدم الدعم لمن وصفتهم بالجماعات الإرهابية لتنفيذ أعمال إجرامية بحق المدنيين في الريف الشمالي لحلب.


في حين تستمر الاشتباكات في ريف حلب الشمالي فقصف المدفعية التركية مستمر والهجمات من قبل داعش والجيش الحر في التوقيت نفسه كان مفاجأة المعادلة, حيث ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن القوات التركية قصفت مواقع للقوات الكردية السورية للمرة الثانية خلال أقل من 72 ساعة وانه تم استهداف سبعين هدفا لوحدات حماية الشعب الكردية السورية الجمعة، من دون أن تشير إلى مقتل أي من مقاتليها.

كما تناقلت إخبار أخرى نقلتها الأناضول عن الجيش التركي أنه أرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته الموجودة في ولاية كليس الحدودية مع سوريا في حين تركيا نفت الخبر.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: