صدى الواقع السوري

اشتباكات عنيفة ستشهدها تل رفعت بعد القصف التركي واستعدادات درع الفرات

 #صدى_سوريا

ماهر حمزة ـــ في استمرار الحملة التي أطلقتها الدولة التركية في الجانب السوري بواسطة درع الفرات”الجيش الحر” ولأهداف مباشرة مثل محاربة تنظيم داعش وأخرى غير مباشرة لاستهداف الحلم الكردي في الشمال السوري, استهدف الطيران التركي ومدفعيته مواقع عدة لجيش الثوار وأخرى لداعش حسب هيئة الأركان التركية.

فيما تناقلت مواقع إعلامية من المنطقة بإن عدد من قادة و مقاتلين في عملية درع الفرات يفيدون بإن وجهتهم الثانية واستعدادهم  ستكون للتوجه نحو بلدة تل رفعت الآسترتيجية والتي تقبع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وجيش الثوار فيما تشير تحايل عسكرية إلى نشوب اشتباكات عنيفة بين الأتراك مدعومين بدرع الفرات والكرد.

 حيث أعلن الجيش التركي أنه استهدف يوم السبت 22 أكتوبر/تشرين أول، مواقع لتنظيمي “داعش” ولـ”وحدات حماية الشعب الكردي” شمال حلب، في إطار عملية “درع الفرات”.هجوم تركي

جاء في بيان الرئاسي لهيئة الأركان التركية، إن الجيش التركي استهدف، أمس الجمعة، 52 موقعا لتنظيم “داعش”، و70 موقعا لتنظيم “ب ي د”(حزب الاتحاد الديمقراطي) الذي تعتبره تركيا الامتداد السوري لمنظمة “بي كا كا”(حزب العمال الكردستاني)، بقصف جوي ومدفعي، في إطار دعمه لعملية “درع الفرات” التي يشنها “الجيش السوري الحر” على معاقل تنظيم داعش شمال حلب، بدعم من تركيا.

كما أكدت في سياق البيان نفسه استمرار الهجوم الذي يشنه “الجيش السوري الحر” بإسناد جوي ومدفعي تركي، على بلدات حربل، ومعراتة أم حوش، جنوب مدينة مارع بمحافظة حلب من أجل السيطرة عليها.

مبيناً إصابة 5 من قوات “الجيش الحر” بجروح متفاوتة، في أثناء الاشتباكات مع “داعش ,ومقتل عدد من مسلحي الثاني”. و جرح أثنين من قوات درع الفرات اثر الاشتباكات مع الوحدات الكردية في قرية “جرابلس تحتاني”، وتفكيك وتفجير 24 عبوة ناسفة في المناطق التي تمت استعادتها من “داعش”.

الجانب الكردي تقدم على حساب درع الفرات في بعض النقاط بعد تم تدمير آليات ومدرعات الجيش الحر بحسب معلومات أفادها مصادر لموقعنا فدنك نيوز اليوم والمعارك تستمر حتى اللحظة.

يأتي القصف التركي أما أنظار الحلف الأميركي للمناطق الكردية

الـ24 من أب كانت انطلاق أولى عمليات درع الفرات في سوريا والتي تمكنت من السيطرة على 156 منطقة مأهولة بالسكان (مدينة، بلدة، قرية) تقدر إجمالي مساحتها بألف و265 كيلومترا مربعا فيما تطمح تركيا للسيطرة على 5000 كم مربع لتأسيس المنطقة الآمنة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: