صدى الواقع السوري

بعد الهدنة الروسية “الأحادية” , إخلاء الجرحى من حلب يتعثر لأسباب أمنية

#صدى_سوريا:

حلب

أعلن ينس لاركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عملية إخلاء المرضى والجرحى من شرق حلب لا يمكن أن تبدأ لأسباب أمنية.

وقال لاركي الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول، إن “إخلاء المرضى والجرحى لم يبدأ صباح اليوم للأسف، كما كان متوقعا، بسبب عدم توفر الظروف المطلوبة”، موضحا أن ذلك سيكون خطرا في الظروف الحالية.

وكان المستشار الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند، قد أعلن الخميس أن الأمم المتحدة تتوقع أن يستمر وقف القصف على أحياء حلب الشرقية لمدة 11 ساعة يوميا حتى الاثنين المقبل. وأكد أن عمليات الإجلاء ستبدأ يوم الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضح إيغلاند في مؤتمر صحفي الخميس: “أعلنت روسيا بشكل أحادي عن فترات هدنة إنسانية، بدأت اليوم. لكننا لم نتمكن من بدء إجلاء المرضى والمصابين اليوم، لأننا لم نتلق حتى الآن الضوء الأخضر لفرقنا العاملة في الميدان لبدء عمليات الإجلاء التي ستشكل المرحلة الأولى للعملية الإنسانية”.

والجدير بالذكر أن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا رحب بالهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ في حلب اليوم، لكنه نفى أن تكون هذه الهدنة بداية لتنفيذ خطته الخاصة بإخراج “النصرة” من المدينة

وأوضح دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي بجنيف يوم الخميس 20 أكتوبر/تشرين الأول، أن الأمم المتحدة ترحب بأي هدنة في حلب، ولو كانت أحادية الجانب، وتابع أنه سيتم الاستفادة من فترة الـ 11 ساعة التي أعلنت عنها روسيا كهدنة، للشروع في عمليات إجلاء المرضى والمصابين ولنقل المساعدات إلى الأحياء الشرقية. لكنه أعرب عن أمله في تمديد الهدنة لعدة أيام.

واستدرك المبعوث الأممي قائلا: “إننا في الأمم المتحدة نعتبر هذه الهدنة ردا مباشرا على المطالب بإجلاء المرضى والمصابين وتقديم المساعدات الطبية لهم داخل أحياء حلب الشرقية، وهو أمر يزدادا إلحاحا نظرا للدمار الذي لحق بالمؤسسات الطبية. وكان هذا الطلب الأممي على طاولة المفاوضات منذ أسابيع، وكان مقدمة للبدء في تنفيذ ما يسمى بخطة دي ميستورا”.

الأمم المتحدة تتوقع أن تستمر الهدنة في سوريا لـ4 أيام

بدوره، قال المستشار الخاص ومنسق الشؤون الإنسانية لسوريا، يان إيغلاند، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إن الأمم المتحدة تتوقع أن يستمر وقف القصف على أحياء حلب الشرقية لمدة 11 ساعة يوميا حتى الاثنين المقبل. وأكد أن عمليات الإجلاء ستبدأ يوم الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضح: “أعلنت روسيا بشكل أحادي عن فترات تهدئة إنسانية، بدأت اليوم. لكننا لم نتمكن من بدء إجلاء المرضى والمصابين اليوم، لأننا لم نتلق حتى الآن الضوء الأخضر لفرقنا العاملة في الميدان لبدء عمليات الإجلاء التي ستشكل المرحلة الأولى للعملية الإنسانية”.

وتوقع إيغلاند  بأن يتم إجلاء عدة مئات من المرضى والمصابين، وأفراد عائلاتهم من حلب حتى يوم الاثنين المقبل، مؤكدا أن الأمم المتحدة تأمل في مواصلة عمليات الإجلاء بعد ذلك.

واستدرك، قائلا: “أكدت روسيا أنه سيكون لدينا 11 ساعة كل يوم، لأن فترة 8 ساعات غير كافية”. وتابع أن فصائل المعارضة المسلحة أكدت أيضا موافقتها على إجراء عمليات الإجلاء للمرضى والمصابين الذين سيقررون بأنفسهم، ما إذا كانوا يريدون التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب، أو إلى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة. كما تعهدت المعارضة بوقف العمليات القتالية خلال فترات التهدئة.

وشدد إيغلاند على أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على نقل المساعدات الغذائية إلى حلب الشرقية، لكن الأمم المتحدة تعمل على مدار الساعة من أجل الحصول على التراخيص الضرورية من الحكومة السورية لإرسال المساعدات.

المصدر: وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: