صدى الواقع السوري

في يوم محاربته العالمي.. عامل واحد ينتشل الأشخاص من الفقر؟

#هل-تعلم:

61351539000000_169_1280

في اليوم السابع عشر من أكتوبر يحيي العالم اليوم الدولي للقضاء على الفقر 2016، تحت شعار “الخروج من دائرة المهانة والإقصاء إلى أفق المشاركة: القضاء على الفقر بجميع مظاهره”.

هذا اليوم يذكر العالم أساسا بضرورة الأخذ بعين الاعتبار ما يعانيه الأشخاص الأكثر فقرا من إذلال وتهميش، فتقريبا غالبية الشوارع العالمية تجد أشخاصا يعيشون بالشوارع، يتسولون فيه ويعتمدون عليه كمصدر رزق، وهو ما يضفي عليهم الشعور بالإذلال. 

بالاستناد على الأرقام السابقة لسنة 2015، هناك رقم هائل لمستويات الحرمان البشري تجاوز إلى حد كبير كل ما يمكن أن تعبر عنه فئات الأجور المحددة إعتباطيا. 

اليوم مناسبة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الفقر والجوع حول العالم، وهنا فرصة قائمة لتسليط الضوء على دور التعليم في وضع حد للفقر، وكذلك القضاء على معاناة الأطفال الذين يعيشون ظروف البؤس والحرمان في جميع أنحاء العالم.

وحسب التقرير الذي أعدته مؤسسة “دبي للعطاء” فان تعريف الفقر هو أن بعيش أي فرد على دخل يقل عن 4.6 درهم (1.25 دولار أمريكي) يوميا، واقع مأساوي يعيشه عدد كبير جدا من الرجال والنساء والأطفال في جميع أنحاء العالم،الشيء الذي يترتب عليه حياة يومية مليئة بالتحديات والجوع والحرمان والمرض وتقويض لمبادئ حقوق الإنسان. 

وعلى الرغم من إحراز تقدم كبير في السنوات الـ 15 الماضية، فلا يزال أكثر من مليار شخص يعيشون في حالة فقر.

ووفقا لمنظمة اليونسكو، إذا تعلم جميع الطلاب في البلدان منخفضة الدخل مهارات القراءة الأساسية، فهذا العامل يمكنه انتشال 171 مليون شخص من الفقر، إذ يساوي ذلك انخفاض بنسبة 12% في معدل الفقر العالمي. علاوة على ذلك، فإن سنة إضافية واحدة في الدراسة تزيد دخل الفرد بنسبة تصل إلى 10٪.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: