صدى الواقع السوري

قبل هدنة الخميس روسيا توقف قصف حلب في حين جماعات مسلحة ترفض مغادرتها

#صدى_سوريا

أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم  الثلاثاء الــ18  من أكتوبر الحالي على لسان وزير دفاعها “سيرغي شويغو” أن كلتا القوتين الروسية و النظام السوري أوقفتا غاراتها الجوية على مدينة حلب اعتبارا من اليوم الساعة العاشرة صباحاً لأغراض إنسانية يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول الحالي..
وقال الوزير الروسي شويغو خلال اجتماع لهيئة الأركان الروسية إن الوقف المبكر للضربات الجوية على حلب اعتبارا من الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء يعتبر ضروريا لإدخال “الهدنة الإنسانية” المقررة بعد يوم غد الخميس.

وللفصل بين المعارضة والإرهابيين ظهر وزير الدفاع الروسي على شاشة إحدى القنوات الرسمية الروسية وهو يقول إن خبراء عسكريين سيجتمعون في جنيف غدا الأربعاء لبدء العمل على الفصل بين من سماهم الإرهابيين ومقاتلي المعارضة السورية.

وقالت الدفاع الروسية أمس الاثنين إن وقفا للضربات الجوية على مدينة حلب سيدخل حيز التنفيذ الخميس من الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي حتى الرابعة عصرا من أجل السماح للمدنيين ومقاتلي المعارضة بمغادرة المدينة.

أكدت جماعات من المعارضة السورية رفضها انسحاب مسلحيها من مدينة حلب بعدما أعلنت موسكو الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول إيقاف القوات الجوية الروسية والسورية قصف المسلحين هناك.

في حين هناك أقسام من المعارضة أكدت لوكالة رويترز: “الفصائل ترفض الخروج بالمطلق والاستسلام”.

من جهته قال المدعو الفاروق أبو بكر، القيادي في حركة “أحرار الشام الإسلامية” من حلب، إن مقاتلي المعارضة سيواصلون القتال في المدينة.

وأضاف أبو بكر “نحن عندما حملنا السلاح بداية الثورة لندافع عن شعبنا الأعزل.. عاهدنا الله ألا نتركه حتى نسقط هذا النظام”، مدعيا أنه “لا يوجد أي إرهابي في حلب”.

يأتي هذا القرار بعد ان قام الطيران الروسي بشن غارات مكثفة بعيد منتصف الليلة الماضية على الأحياء الشرقية لحلب شملت أحياء السكري والفردوس وبستان القصر والصاخور والصالحين والكلاسة ما أدى لسقوط عدد من المباني، ولم تتوفر حتى الآن حصيلة للقتلى المفترضين.

وبدأ التصعيد الميداني في حلب مباشرة إثر انهيار هدنة يوم 19 سبتمبر/أيلول تم التوصل إليها باتفاق أميركي روسي، وأدى استئناف القصف الروسي لتوتر بين موسكو وواشنطن, ولم تتوصل الجهود والمحادثات الدولية إلى إحياء وقف إطلاق النار المنهار.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: