صدى الواقع السوري

معركة الموصل “لحظة حاسمة” في الحملة ضد تنظيم “داعش”

#صدى_العالم:

%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82

[highlight] معركة الموصل “لحظة حاسمة” في الحملة ضد تنظيم “داعش” [/highlight]

سافا علي ….

تواصل القوات العراقية بتشكيلاتها المختلفة التقدم نحو مدينة الموصل من عدة محاور، بعد إعلان انطلاق عملية تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى تقديرات بمشاركة نحو 30 ألف جندي من الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية ومقاتلين من العشائر لطرد ما يقدر بنحو أربعة آلاف إلى ثمانية آلاف من مسلحي التنظيم.

وإن قوات الجيش العراقي انطلقت من قاعدة القيارة وبدأت بالتقدم من المحور الجنوبي باتجاه منطقة الشورة، التي تعتبر خط الدفاع الأبرز والأساسي لعناصر “داعش” جنوب الموصل.

 أن القوات العراقية حررت 5 قرى في محور الكوير شرق الموصل، حيث تمكنت الفرقة المدرعة التاسعة من تحرير قرى “إبراهيم الخليل” و”العدلة” و”كان حرامي” و”عباس رجب”  و”جديدة”، لتواصل التقدم باتجاه قرية “بلاوات”.

وأفاد مصدر أمني بأن البيشمركة تمكنت من تحرير 8 قرى بالخازر وهي “باصخرة” و”ترجلة” و”بازكرتان” و”شيخ أمير” و”بدنة الكبرى” و”بدنة الصغرى” و”كبرلي” و”شاقولي”، بالتزامن مع قصف مقاتلات التحالف الدولي لمواقع “داعش”.

وإن قوات البيشمركة هاجمت مواقع داعش من 3 محاور، كما تمكنت من الوصول الى مفرق قضاء الحمدانية، الذي تغطي الأدخنة سماءه بعد إقدام “داعش” على إحراق الآبار النفطية في القضاء.

من جانبها أكدت قيادة قوات الحشد الشعبي أن التحرك البري لقواتها لم يبدأ لغاية الآن، واكتفت بالقصف الدقيق بالقوة المدفعية والصاروخية لدعم تقدم القوات الأمنية.

البنتاغون: معركة الموصل “لحظة حاسمة”

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أن معركة الموصل “لحظة حاسمة” في الحملة ضد تنظيم “داعش”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك إن القوات العراقية بدأت هجومها “قبل الموعد المحدد”، مضيفا أن القوات “تقترب من أهدافها”.

من جهته صرح البيت الأبيض أنه لا يمكنه تحديد الإطار الزمني المتوقع لانتهاء عملية تحرير الموصل.

وأعلن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جوش آرنست في مؤتمر صحفي أن لتحرير الموصل “أهمية استراتيجية” في حملة التحالف الدولي ضد التنظيم، نظرا لحجم المدينة وموقعها وأهميتها، دون أن يتطرق إلى إمكانية مشاركة القوات البرية الأمريكية بشكل مباشر في المعركة.

ومع ذلك، حذر آرنست من أن النجاح في الموصل، ومكافحة “داعش” عموما يتطلبان الكثير من الوقت، وتسعى الولايات المتحدة وشركاؤها للحد من الخسائر في صفوف المدنيين.

والهجوم على الموصل الواقعة في شمال العراق هو أكبر عملية تشنها القوات العراقية منذ أن انسحبت القوات الأمريكية من البلاد في عام 2011 وتوقعت الولايات المتحدة أن ينهزم التنظيم.

والموصل أكبر مدينة يسيطر عليها “التنظيم” وهي آخر معقل رئيسي له في العراق، ويبلغ عدد سكانها 1.5 -2 مليون نسمة.

المصدر: RT + وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: