تنويه : الأبناء إن لم يقتلوا بيد النّظام و داعش، فالآباء بالمرصاد ..!

#صدى_سوريا:

سلاح2

[highlight] في سوريا. …. الأبناء إن لم يقتلوا بيد النّظام وداعش، فالآباء بالمرصاد [/highlight]
بسام محمد
 
ربّما كان العنوان غريباً بعض الشيء ،إلا أنّه الواقع الّذي نعيشه الآن ،فجميعكم فهمتم بالتأكيد ماقصدته بقتل النّظام وداعش لأبنائنا،وهي حالة أصبحت مع مرور السنوات عليها، طبيعيّة واعتياديّة في سوريا ،في ظلّ سكوت العالم عن جرائم القتل الّتي تحدث فيها ،وكلُّها عن سبق الإصرار والترصُّد ،ولكن ربّما لم تفهموا ماقصدته بقتل الآباء للأبناء،فمنذ بداية الأزمة السّوريّة وحتّى هذه اللحظة ،وكلّ فردٍ منّا يملك سلاحاً خاصاً به وربّما أسلحة كثيرة،فإمّا أن يكون مسدساً شخصيّاً ،وإمّا بندقية أو رشاش ،يخبأه في منزله،ونحن لانقول بأنّ هذا الأمر خطأ مئة بالمئة ،نظراً للظروف الّتي نمرُّ بها في سوريا،وهي كما نعلم بأنّها وسيلة للحماية،إلا أنّ الخطأ يكمن في تواجد هذا السّلاح في أماكن غير مؤمّنة في المنزل، فلهذا السّبب لايمرُّ فترة قصيرة، إلا وتجد ضحايا من ذلك الإهمال،فإذا كنت أجد الأعذار في قتل النّظام السّوريّ لشعبه،الّذي يدافع عن كرسيه، بل يستميت من أجل ذلك ،وداعش الّذي يدافع عن إمارته الإسطوريّة ،إلا أنّني لم أجد عذراً لهذا الأب الّذي يترك سلاحه في متناول الأيدي ،أو تحت وسادة ليست بسحريّة لتخفي تحتها سلاحاً يبلغ طوله متراً أو يزيد ،ليأتي بعدها ليندم في يوم لاينفع فيه الندم ،كيف لا وابنه يقدم بسلاحه ليقتل أخته ، في حادثة مأساويّة،وحوادث كارثيّة تكرشرت في سوريا مؤخراً وبشكل كبيرٍ جداً ،ولذلك اضطرني الموقف أن أنوه أوانبّه من هذه القضية البالغة في الأهمية ،وسأكتفي بحالة اليوم توضيحاً لماقلت آنفاً كخير مثال عن ذلك ،حيث فقدت طفلة صغيرة لحياتها نتيجة طلق ناري، أصيبت به عن طريق الخطأ من قبل أخيها الّذي يصغرها سناً في ريف مدينة سري كانيه, صباح اليوم الثلاثاء 19-7-2016.
طفلة
هذا فإنّ الطفلة ” ب ” البالغة من العمر 10 أعوام فقدت حياتها أثر طلق ناري لسلاح بندقية صيد عيار 12مم أطلقه أخيها ( ع ) الذي يصغرها سناً بـ 5 أعوام عن طريق الخطأ في قرية “رسم الرهجية” الواقعة 25 كم جنوب المدينة.
الطفلة فقدت حياتها نتيجة الإصابة الّتي تعرّضت لها في منطقة الصدر ،والّتي أدّت إلى حدوث جراح بليغة في منطقة القفص الصدريّ.
 
الجدير بالذكر أنّ كانت محشوة بالطلقات وموضوعة تحت وسادة الوالد.
فهذه الحادثة ليست الحادثة الأولى بعينها ،فمثل هذه الحادثة ،والكثير من الحوادث المشابهة لها حدثت في سوريا أجمعها،فهذه الحالة حدثت في إدلب قبل أسبوع،ومثلها في دير الزّور ،ودمشق وو. . ،وآخرها قبل أسابيع في شمال سوريا،لذلك ننوّه وننبّه وننصح كلّ الآباء والإخوة وبكلّ اللغات الحذر ثمّ الحذر من ترك الأسلحة في أيدي الأطفال ،أو تركها في أماكن غير مؤمّنة أو محفوظة جيداً

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: