وقال سوبوتكا، في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية اليومية: “أعتقد أنه من غير الوارد أن نصدر تصاريح عمل لطالبي اللجوء. سيكون هذا بمثابة دعوة لشعوب الدول التي تعاني من أزمات للمجيء إلى النمسا. لن تكون سوق العمل لدينا قادرة على استيعاب ذلك“.

وأكد سوبوتكا على ضرورة أن تطبق جميع دول الاتحاد مبدأ عدم منح طالبي اللجوء الحق في العمل.

وأضاف “التشريعات المختلفة ليست أمرا جيدا في هذا الخصوص، وترسل إشارة خاطئة للدول التي يأتي منها اللاجئون”.

ويسمح لطالبي اللجوء، في الوقت الحالي، بالعمل في وظائف تكلفهم بها السلطات المحلية.

غير أن الاقتراح الذي تقدمت به المفوضية الأوروبية، الأربعاء الماضي، سيشمل السماح للمهاجرين وطالبي اللجوء بالحصول على تصاريح عمل بعد ستة أشهر من التقدم بطلب اللجوء.

وكانت النمسا استقبلت 90 ألف طالب لجوء، خلال موجة تدفق اللاجئين إلى أوروبا، عام 2015، لكنها ومنذ ذلك الحين قللت أعداد من تستقبلهم، وزادت إجراءات الرقابة على الحدود.

وسمحت النمسا، هذا العام، بدخول 37500 مهاجر إلى أراضيها، كحد أقصى، كما تعاونت مع جيرانها، من دول البلقان، لإغلاق المسار البري الرئيسي للمهاجرين.

يذكر أن المشاعر المعادية للهجرة في النمسا ازدادت، نتيجة لأكبر أزمة مهاجرين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ما أسهم في ازدياد شعبية حزب الحرية اليميني المتطرف.