قوات “الآسايش” تفرج عن عضو اللجنة الفرعية في حزب يكيتي” مجدل حاج قاسم “

#صدى_شمال_سوريا:

إفراج

[highlight] قوات “الآسايش” تفرج عن عضو اللجنة الفرعية في حزب يكيتي” مجدل حاج قاسم ” [/highlight]

أفرجت قوات ‹الآسايش›  , عن عضو اللجنة الفرعية في حزب يكيتي الكردي السيد ” مجدل حاج قاسم “في مدينة عامودا شمال شرقي سوريا.

حاج قاسم الذي أفرج عنه ليلة الأمس بعد فترة اعتقال دامت نحو شهرين، على خلفية مشادة كلامية مع شخص آخر موالي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD بعد خطف ابنه بداعي خدمة الدفاع الذاتي ، بحسب ما أعلنه إعلام حزب يكيتي سابقاً.

والجدير بالذكر أن قوات الأسايش داهمت ومشطت قرى في ريف الحسكة في شمال سوريا واعتقلت العشرات من الشباب .

العملية التي بدأت من منتصف ليلة الأحد ولغاية فجر يوم الإثنين 23-5-2016م , شملت قرى كردية موجودة في منطقة ديرك , وقرى كردية آخرى تابعة لريف عاموده .

وقد أكد مراسلينا حينها أن المئات من السيارات، من بينها (الدفع الرباعي, حاملات الدوشكا, الفوكسات, سيارات الأسايش وغيرها) استخدمت أثناء الحملة المذكورة , ليتفاجأ سكان قرى ( طبكي – سبع جفار – سيكرا – كرزيرو – بستا سوس ) التابعة لمنطقة كوجرات, وقرى (كرنكو – الجوهرية – تل الحبش ) التابعة لمدينة عامودا , في الساعة الرابعة فجراً بمحاصرة القرى بقوات هائلة من السوتورو، الأسايش,YPG, قوات مكافحة الارهاب“.

وجاء سبب الحملة المفاجئة , وبحسب تصريح المكتب الإعلامي التابع لقوات الأسايش الذي نشر تصريحاً رسمياً حولها أنها كانت لتوقيف جميع المطلوبين لخدمة واجب الدفاع الذاتي, ومصادرة السلاح الغير مرخص.

وبيّن الناطق الإعلامي الرسمي لقوات آساييش روجآفا ” عبدالله سعدون ” أن التنفيذ كان في وقت واحد, في جميع القرى وبتنسيق كامل بين جميع مراكز الآساييش ضمن المقاطعة, مع قوى الانضباط العسكري التابع لهيئة الدفاع والحماية الذاتية .
موضحاً أن العملية كانت لأسباب أمنية حيث تم مصادرة العديد من الأسلحة الغير مرخصة بالإضافة لتوقيف عدد من الشبان اللذين يخضعون لواجب الدفاع الذاتي وحان موعد سوقهم.

منوهين أن مؤسسة الآساييش هي جهة تنفيذية, تعمل على تنفيذ الكتب الرسمية والتعليمات الصادرة عن هيئة الداخلية.

والجدير بالذكر بعد استطلاع قامت به مراسلة “Vedeng News”  (هيلين رمو ) بين المواطنين حول الحملة كانت الردود مختلفة فقد قُبلت بسخط واستهجان من بعض المواطنين من جهة الذين رفضوا تلك الحملات التي تقام بعد منتص الليل مما يسبب الخوف والهلع بين المواطنين وخاصة بأن القرى كلها كانت كردية معروفة .

أما جهة آخرى من المواطنين أيدوا الحملة دون الدخول في التفاصيل وأكدوا بأن المنطقة تتحتاج إلى هذه الحملات لتمتين الأمن وأنهم يثقون بعمل قوات الأسايش , بحسب  أقوالهم .

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: