تقرير عن أجواء العيد في كركي لكي

#صدى_الكُرد:

عفرين3

[highlight] تقرير عن أجواء العيد في كركي لكي [/highlight]

تقرير : بسام محمد

هاهو رمضان ينقضي ،ومازالت روحانيته تنبض في سرائرنا وأنفسنا،فها هي تلك الأيام المعدودة الّتي عشناها تنقضي ،ولم تبقى إلا ساعاتٍ معدودة تفصلنا عن إشراقة نور يومٍ جديد ،ليس كغيره من الأيام،فالدّنيا بأكملها تتزيّن لتستقبل هذا اليوم ،هو يوم عيد الفطر السّعيد قادمٌ ليضفي علينا البهجة والفرح ،هو يومٌ للتّواصل،هو يومٌ لصلة الأرحام ،يوم الصفاء،يوم التّسامح، يوم شكر الله على آداء فريضته،والشيء الجميل هو أنّ كل معالم العيد متشابهة في جميع بلدان المسلمين، إلا أن الاختلاف يكمن في أناسها ،فهاهي بلدة كركي لكي من جديد تستقبل بأناسها الطيبين ضيوفها الكرام من كل مكان،فكركي لكي غدت مركزاً لأكثر من 80 قرية ،وهي محاذية لمدينة رميلان في شمال شرقي سوريا ،فكان لنا جولة في أسواقها، وكان لابدّ لنا وقفة مع عدد من المواطنين،لنستطلع آرائهم وأمنياتهم بهذه المناسبة العظيمة:
[highlight] “فاطمة العمر” :(ربة منزل) [/highlight] :تمنّت أن يكون ابنها متواجداً معها في هذا العيد،فقد سافر إلى المانيا ،ولم ترهُ منذ زمن طويل.
[highlight] “شكري محمد”:(صاحب محل أدوات منزليّة): [/highlight] تمنّى أن يعود الأمن والأمان إلى سوريا كما كانت، ليتمكّن الناس من العودة إلى بلادهم بسلام،ولتنخفض الأسعار.
“هشيار العمر”(مهندس زراعي):تمنّى لو كان غنيّاً جداً ،كي يتمكّن من شراء كل لوازم الفقراء في هذا العيد،بسبب غلاء الأسعار.
الأخت ” ناز إبراهيم” (إجازة في التجارة والاقتصاد وإدارة الأعمال): تمنّت الخير والسعادة للجميع ،وتمنّت أن تصبح إعلاميّة متمكّنة ومشهورة في المستقبل.

[highlight] الأخت “أسمى قاسم” [/highlight] (تعمل في مجال العمل الانساني): تمنّت أن يعود النازحون إلى بلادهم ،فهم تعبوا وعانوا الويلات منذ قرابة أكثر من 5سنوات تقريباً.
فمن كل ذلك نجد بأنّ العيد لايكمل بريقه إلا بالسّلام والأمان ،فبهما سيكتمل أفراحنا ،ونغسل آلآمنا ،ولا نعلم بأي حالٍ ستأتي ياعيدُ في السّنة المقبلة? .
FB_IMG_1467587948936_resized FB_IMG_1467587962553_resized FB_IMG_1467613769503_resized FB_IMG_1467613774333_resized_1

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: