صدى الواقع السوري

آهالي الرقة “توجهنا إلى شمال سوريا لأنها آمنة و هرباً من قوانين داعش وارهابه “

#صدى_شمال_سوريا:

لاجئون

[highlight] آهالي الرقة “توجهنا إلى شمال سوريا لأنها آمنة و هرباً من قوانين داعش وارهابه “ [/highlight]

تقرير : اسرين كوجر

مع انطلاق شرارة الثورة السورية في 12 اذار عام 2011 بدأت بالمظاهرات وثم تحولت إلى صراع بين قوات النظام السوري و الجماعات المسلحة والذين كانوا يدعون بأنهم يريدون الحرية للشعب السوري وكثيراً منهم تحدو خطوط الثورة وانحرفوا عن مسارها وشكلوا كتائب تحت مسمات الإسلامية وارتكبوا مجازر بحق المدنيين كتنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة الذين يعتبرون من التنظيمات المتشددة في سورية.

ومع دخول تنظيم الدولة الإسلامية إلى محافظة الرقة  وسيطروا بشكل كامل عليها  في كانون الثاني 2014 واعتبرت اول محافظة التي تسيطر عليها من قبل التنظيم المتشدد وحولوها إلى امارة الرقة واصبحت مقراً رئيسياً لتنظيم الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق داعش ومع دخولهم إلى المدينة دعوا الأهالي بتقيد بالشريعة الإسلامية حسب منظور الدولة الإسلامية .

 وقاموا بعمليات الاعتقالات والاختطاف والاعدامات الغامضة وتضييق للحريات وفرض قوانين على الأهالي وخاصتاً النساء منهم ومن لا يلتزم بالقوانين يتم قتله و حيث وجد كثير من الأهالي الهروب  من الرقة  هي الطريقة الوحيدة لتخلص من داعش وارهابه  لانهم لا يستطيعون تطبيق قوانينهم الصعبة حسب اقاويل الأهالي وحيث نزح الكثير من الأهالي إلى مقاطعة الجزيرة  لانها تعتبر منطقة أمنة ومنها مدينة ديرك هي أكثر مدن التي يتوافد اليها النازحين   .

ديرك رقة3

[highlight] ولمعرفة المزيد عن اعمال داعش  تحدثت هند محمد وهي من الأهالي الرقة تعيش في مدينة ديرك لمراسلة “Vedeng “ عن حياتها في الرقة ومعاناتها  خلال فترة التي عاشت مع عائلتها في الرقة قائلةً: [/highlight]

” كنت اعيش مع عائلتي في محافظة الرقة ومع دخول داعش وسيطرته على المحافظة واجهنا صعوبات في العيش لفرضهم القوانين الصعبة على الأهالي .

وتابعة محمد حديثها قائلةً” لم يكن يسمحوا لنا بالخروج من المنزل وكنا نتعرض لضغط نفسي لذلك لم نجد امامنا خياراً اخر غير البحث عن طريقة للهروب من المحافظة  وحيث كانوا يفرضون علينا قوانين صعبة ومن لا يلتزم بالقوانين التي تفرض من قبلهم  يعتبر كافراً ويتم قتله  .

وحيث دفعنا مبلغ كبير للمهربين  لكي نخرج من الرقة لان دولة الإسلام لم تكن تسمح لنا بالخروج من الرقة وتوجهنا إلى مدينة ديرك التابعة لمقاطعة الجزيرة  كونها من اكثر المناطق الامنة في سورية .

وفي الحقيقة نحن الآن نعيش في الأمان  هذا يكفينا صحيح وضعنا المادي سيئ ولكننا نشكر الله لأننا نعيش بأمان في مدينة ديرك بعيد عن الارهاب داعش وقوانينه الصعبة .

ديرك رقة2

[highlight] ومن جهة اخرى تحدثت ماديا محمد لمراستنا ” Vedeng ” وهي ايضاً من الرقة قائلةً : [/highlight]

” لقد عشنا سنتين في الرقة تحت حكم  الدولة الاسلامية لم نكن نحسب حياتنا لأننا كنا دائماً مهددين لقتل واعتقال من قبل تنظيم داعش .

وتابعة محمد حديثها قائلةً” كانوا يفرضون القوانين صعبة لا يشبه قوانين أي دولة وكانوا يدعون الإسلام ولكنهم بعيدين كل البعد عن دين الإسلام لأن دين الإسلام هو دين المغفرة والرحمة .

وانني محجبة منذ الصغر حيث كانوا يجبروا النساء على ارتداء الحجاب ونقاب ولكننا مسلمين منذ الولادة لا نحتاج إلى من يعلمنا ديننا .

واكدت محمد ” أن ما تفعله داعش هو ممارسة استبداد بحق الأهالي تحت غطاء الإسلام ولكنهم بهذا الممارسات لا يعتبرون من المسلمين .

واما عن وضع المدارس قالت محمد ” الغت داعش مواد الدراسية من المناهج كالتربية الفنية والموسيقية والتشكيلية والاجتماعيات والتاريخ وغيرها من المواد تحت ذريعة انها تحمل فكر معاكساً للشريعة الاسلامية ,وكما أن الطلاب يرتدون ملابس الشرعية  ويتم تعليمهم قوانينهم الخاصة  وبهذه الطريقة يهددون جيل كامل وهذا الجيل سوف يصبح خطراً كبير على المجتمع مع ايام.

واصبح العيش صعباً في الرقة لذلك قررنا الهروب وتوجهنا إلى مقاطعة الجزيرة تم استقبالنا من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية حيث كان استقبالهم جيد لنا .

وشكرت محمد بدورها الإدارة الذاتية الديمقراطية والأهالي ديرك على استقبالهم للنازحين .

ديرك رقة

[highlight] اما عبد ناصر عيسى هو من درعيا الفرنسية احد قرى الرقة تحدث قائلاً : [/highlight]

“أنني هربت مع عائلتي  من الرقة فور دخول داعش  لأننا لا نستطيع تطبيق الشريعة الصعبة التي تفرض علينا واذا لم نطبق القوانين سوف يقوموا بقتلنا لذلك قررنا الهروب .

في الحقيقة كنا عائشين بأمان ولكن بدخول داعش دمروا كل شيء دمروا حياتنا وبعد خروجنا قاموا بتدمير بيوتنا لأننا هربنا من الرقة  .

وتابع عيسى كلامه قائلاً” والآن نعيش بالأمان بفضل الاسايش الذي يسهر ليل نهار في سبيل حماية الأهالي وشكر بدوره قوات الأسايش وعلى العمل الذي يقومون بها في سبيل حماية المدن والأهالي .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: