السباق على زعامة المحافظين في بريطانيا

#فدنك_نيوز مركزالأخبار:

160630090532_conservative_leadership_candidates_640x360_bbc_nocredit

[highlight] السباق على زعامة المحافظين في بريطانيا [/highlight]

سافا علي

تقدم خمسة مرشحين للتنافس على زعامة حزب المحافظين ورئاسة الوزراء في بريطانيا، بعد إغلاق باب الترشيح منتصف ظهر الخميس، و أعلن رئيس بلدية لندن السابق، بوريس جونسون، الذي كان ينظر إليه على أنه أحد الساعين الرئيسيين للفوز بالمنصب عن عدم ترشحه.

وقد أعلن حتى الآن كل من وزير العدل، مايكل غوف، ووزير الدفاع السابق، ليام فوكس، ووزير العمل والتقاعد، ستيفن كراب، ووزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، ووزيرة الدولة لشؤون الطاقة والتغير المناخي، أندريا ليدسوم، عن ترشحهم رسميا لخوض سباق التنافس على هذا المنصب.

فنال مسعى وزيرة الداخلية في حكومة المحافظين البريطانية تريزا ماي للفوز بزعامة الحزب وخلافة رئيس الحكومة المنصرف ديفيد كاميرون دعم وزيرين آخرين هما وزير الدفاع مايكل فالون ووزير النقل باتريك ماكلوفلين، علاوة على مساندة صحيفة ديلي ميل.

وبذا حازت ماي على تأييد اكثر من 70 من نواب الحزب في مجلس العموم بمن فيهم الوزراء كريس غرايلينغ وجاستين غرينينغ وديفيد مونديل.

من ناحية أخرى، يلقي منافسها مايكل غوف كلمته الاولى في حملته للفوز بزعامة الحزب – ورئاسة الحكومة – وذلك بعد ان اعلن ترشحه يوم الخميس.

ويشارك في سباق الزعامة ايضا كل من ستيفن كراب واندريا ليدسوم وليام فوكس.

وللمرشحين الخمسة مهلة تنتهي يوم الثلاثاء المقبل لشحذ اكبر قدر من التأييد من النواب المحافظين الـ 329 في مجلس العموم قبل اجراء الجولة الاولى من التصويت التي ستشهد خروج المرشح الذي يفوز بأقل عدد من الاصوات، وهكذا حتى لن يبقى الا مرشحين اثنين.

عند ذلك يجى تصويت يشارك فيه اعضاء الحزب في كل ارجاء البلاد.

ومن المؤمل ان يعلن عن اسم المرشح الفائز في التاسع من ايلول / سبتمبر.

وكان ترشح غوف مفاجئا، إذ كان من المتوقع على نطاق واسع ان يؤيد وزير العدل ترشح بوريس جونسون الذي قاد معسكر الانفصال في الاستفتاء الاخير. ولكن جونسون اصاب الشارع السياسي بصدمة قوية عندما اعلن احجامه عن الترشح يوم الخميس.

وعبرت صحيفة ديلي ميل، الميالة تقليديا لدعم المحافظين، عن تأييدها لماي إذ حملت صفحتها الاولى عنوانا كبيرا يقول “النيران شبت في حزب المحافظين ولماذا يجب ان تفوز تيريزا.”

وجاء في افتتاحية الصحيفة “بما ان قصر ويستمينستر (مقر مجلس العموم) اضحى شبيها بمستشفى للمجانين، فإن ما تحتاجه البلاد اكثر من اي شيء آخر هي يد قوية وثابتة على المقود.”

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: