“هام” اسرائيل : يمكن الرهان على الكُرد أكثر من أي جهة أخرى و سندعم دولتهم المستقلة

#صدى_الكُرد:

كردستان

[highlight] اسرائيل : يمكن الرهان على الكُرد أكثر من أي جهة أخرى و سندعم دولتهم المستقلة[/highlight]

[highlight] تقرير : سافا علي [/highlight]

في مقابلة أجراها المؤرخ العسكري أوري ميشلطاين، مع مجموعة من القياديين ( جنرال ) متقاعدين في الجيش الإسرائيلي ونشرتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تابعتها ” Vedeng” :

أكدوا في اللقاء أن تجارب الماضي تدل على أنه “يمكن الرهان على الكُرد أكثر من أي جهة أخرى”.

,وقد دعو إلى تكثيف الدعم لقوات بيشمركة كُردستان , والوحدات الكُردية السورية YPG ، من أجل تحسين قدرتها على حسم المواجهة ضد تنظيم داعش.

و ايضاً حثوا الحكومة الإسرائيلية على عدم التردد في منح الكُرد كل “لواء مدرعات” يغلقه الجيش الإسرائيلي بعد الاستغناء عنه.

وبحسب الجنرالات، فإنه يتوجب على الغرب وإسرئيل التعاون في مد الكُرد في سوريا والعراق بتقنيات متقدمة ومعلومات عسكرية، إلى جانب تطوير برامج التدريب الخاصة بعناصرهم “من أجل تعزيز قدرتهم العسكرية وزيادة فاعلية قواتهم القتالية”.
QSD
وأوضح  أنه لا يمكن “تجاهل تاريخ التحالف الطويل الذي جمع إسرائيل بالكُرد كمحفز لدعمهم، على اعتبار أن “فرص تدشين تحالف بين إسرائيل وأي كيان يديره الكُرد في سوريا أو العراق ستكون كبيرة”.

[highlight] وكان السفير الإسرائيلي للولايات المتحدة “رون ديرمر” قد صرح سابقاً أن : [/highlight]

إسرائيل تدعم قيام دولة كُردية مستقلة في الشرق الأوسط، وذلك أثناء حواره للتلفزيون الكردي، حيث قال:” نحن نقدر الروح القتالية القوية للأكراد، ونقف إلى جانبهم في نضالهم من أجل الاستقلال, ونحن نتوقع أن تستمر الصداقة بين الأكراد واليهود ليس فقط للسنوات القادمة بل لعقود” .

ويأتي هذا التصريح بعد تصريح نتانياهو السابق، الذي أدلى سايقاً خلال مؤتمر نظّمه معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، حيث أعلن دعم إسرائيل لقيام دولة كردية مستقلة عن العراق.

وتعود العلاقات الكُردية الإسرائيلية إلى الستينات، حين رأت إسرائيل في الأكراد حليفًا قويًا يمكن دعمه لإضعاف الحكم البعثي في العراق.

حيث ساندت إسرائيل قوات البيشمركة، المجموعات القتالية الكردية، ودعمتهم بالسلاح والعتاد والتدريبات أثناء خوضهم حرب الاستنزاف مع الجيش العراقي سنة 1966، وتكرر الأمر نفسه في حرب 1974. وقد ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجنرال الإسرائيلي “تسوري ساغيه” قد تم إيفاده وقتها إلى إقليم كردستان، لتطبيق التدريبات التي أعطاها للأكراد على الطبيعة الميدانية هناك.

كما أنه تم إرسال “ساغيه” مع اثنين من كبار الضباط المظليين الإسرائيليين “يهودا بار” و”عوزي فرومار” والخبير في العمليات المسلحة “ناتان راهاف” إلى إيران لتدريب ضباط أكراد على القيام بعمليات مسلحة داخل العراق بالاشتراك مع المخابرات الإيرانية.

بيشمركة

وفي ضوء تلك العلاقات القديمة والدعم الإسرائيلي القوي الحالي للأكراد لإقامة دولتهم، لا يُستبعد قيام إسرائيل بتدريب الأكراد في معاركهم الحالية وتزويدهم بالمعدات والأسلحة التي يحتاجونها، خصوصا في مواجهتهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقد ونقلت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية  سابقاً عن الحكومة الكردية أنها لا تعارض بيع النفط لإسرائيل أو لأي دولة مستعدة لشراء صادراتها.

والأكراد هم [highlight] أكبر أقلية [/highlight] موجودة في العالم، ويتركزون في منطقة الشرق الأوسط في أربع مناطق هي: شمال العراق، شمال سوريا، شمال غرب إيران وجنوب تركيا. تدين غالبيتهم بالإسلام، حيث تشير التقارير أن 85% منهم مسلمون، وقليل منهم شيعة بينما الغالبية الساحقة منهم ينتمون لأهل السنة. ومنهم خرج صلاح الدين الأيوبي والإمام أحمد بن تيمية والشيخ بديع الزمان النورسي.

وقد اعتنق بعض الأكراد الشيوعية وأسسوا حزب العمال الكردستاني المعروف اختصارا بال(pkk) في تركيا، وأعلن الحزب أن توجهه “ماركسي لينني” وهدفه هو إنشاء دولة كردستان. وقد خاض هذا الحزب مواجهات عنيفة مع الجيش التركي حتى تم عقد الهدنة بينهما في 2013، التي ما لبست أن انهارت , لعيدوها في 2015 إلا إنها أيضاً خُرقت من الجانب التركي وخاصة بعد إزدياد نفوذ الكرد في شمال سوريا .

كما يوجد في العراق أحزاب كردية واجهت الجيش العراقي أكثر من مرة حتى نالت استقلال شبه ذاتي في إقليم كردستان العراق بعد احتلال أمريكا للعراق. ويويجد أيضا في سوريا “وحدات حماية الشعب الكردي” المسلحة،  ويتضح من هذا أنه على الرغم من أن غالبية الأكراد مسلمون سُنّة، إلا أن اللذين يقودون الحِراك هم الشيوعيون المُسلّحون، في حين تبقى الأحزاب الإسلامية الكُردية غير مؤثرة في مُجريات الأحداث، حيث قررت أن تشارك في السياسة والحياة البرلمانية والثقافية فقط دون تكوين قوى مُسلحة تابعة لها تقاوم بها المشاريع الشيوعية الحالية، ولا نعلم أي سياسة تلك التي يمارسونها دون وجود قوة يفرضون بها أنفسهم على الواقع!

وقد سعت الأحزاب الكردية لإقامة دولتهم مستغلين الأحداث في العراق وسوريا، وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بمساندتهم بالسلاح والطيران حتى سيطروا على شمال سوريا بعد معارك عنيفة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”،والآن عملياتها التحريرية مستمر في ” منبج “ أحد اكبر معاقل تنظيم الدولة ,  وقد أصبحت منطقة شمال العراق وسوريا دولة فعلية مستقلة للأكراد.

أما موقف تركيا فهي تقف ضد قيام هذه الدولة الكُردية، حيث أن وجود دولة كردية يمهّد لتقسيم تركيا وانضمام جنوبها ذي الغالبية الكُردية إليها.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: