“مخيم الهول” يستقبل أكثر من طاقته , إلى جانب تقاعس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين

#صدى_سوريا:

مخيم

[highlight] “مخيم الهول” يستقبل أكثر من طاقته , إلى جانب تقاعس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين  [/highlight]

[highlight] بلند روج [/highlight]

يستقبل مخيم الهول اعداد متزايدة من اللاجئين العراقيين الذين يهربون من المعارك الدائرة بين تنظيم داعش من جهة  والجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائري من جهة اخرى ،ومن عمليات القصف التي تنفذها قوات التحالف الدولي على مواقع التنظيم في المدن العراقية التي مازالت تحت سيطرة التنظيم ،مما يدفع بالالاف من سكان هذه المدن التي تحولت الى ساحة للمعارك بين تنظيم داعش والقوات العراقية الى ترك مدنهم والهروب بأرواحهم وارواح عوائلهم بإتجاه مناطق روج افا الأمنة .

ويروي سكان هذه المدن الذين استطاعوا الوصول الى مخيم الهول الذي اقامته دائرة المهجرين التابع للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة ،قصص مختلفة حتى وصولهم الى الخيم
يقول ابو داوود وهو من سكان ناحية زمار التابعة لمدينة موصل العراقية لـ ” Vedeng”  : هربنا انا وعائلتي البالغة 16 نفرا من مدينة زمار بعد تأزم الاوضاع في المدينة عن طريق مهرب اخذ عل كل نفر 3000دولار ، وقد استغرق وصولنا الى قرية الدشيشة السورية  36 ساعة ،حيث سلك بنا المهرب طرق ،ووديان بعيدة عن عيون عناصر التنظيم ،حيث سلمنا لمهرب سوري من قرية الدشيشة التي تعتبر فاصلا بين عناصر داعش و قوات سوريا الديمقراطية ، ومن هناك سار بنا المهرب مشيا حتى اوصلنا بالقرب من سيطرت قوات سوريا الديمقراطية ،حيث عاد المهرب واكملنا المسير الى ان وصلنا الساتر الدفاعي لهذه القوات التي صعدتنا الى عربات تابعة لهم ،واوصلتنا الى مخيم الهول.
ويقول احمد ابو فيصل من سكان مدينة بعاج العراقية واصفا حالة التنظيم المتردية ايضاً لـ ” Vedeng”  : كنت اعمل في التجارة وحالتي ميسورة والحمد لله ، هربت انا واخوتي وعوائلهم البالغة30نفرا ،بعد ان ضقنا ذرعا،من اسائة التنظيم الإرهابي لنا حيث استولوا على منزلي وطردوني منه ،لأمير المدينة الذي اسكن زوجته الرابعة فيه ،كما قاموا بمصادرة سيارات اخوتي الثلاثة ،  كما فرض اتاوات عالية بحجة المساهمة بالجهاد في سبيل الله على اولاد اعمامي .
وتابع ابو فيصل حديثه قائلا ان عناصر التنظيم لهم حياتهم الخاصة ،لا يختلطون مع عامة الشعب ،الا عندما كانوا يخسرون معركة او  يفقدون مدينة  فانهم كانوا يقومون بقطع رؤوس عدد من منتسبي الشرطة  او الجيش القدامى ،ويعلقونها في ساحة المدينة لبث الرعب في قلوب الناس ،يمنعهم عن التفكير بالخروج عليهم ،كما يعتبرون عقود الزواج المحاكم الشرعية الحكومية  باطلة ،وعلى الازواج تطهير علاقتهم الغير شرعية في محاكم التنظيم من جديد .
ويذكر ان [highlight] مخيم الهول [/highlight] يبعد جنوب البلدة مسافة 1كم وتبعد البلدة عن مدينة الحسكة مسافة 45 كم .
يتواجد داخل المخيم 460 عائلة بكثافة 5120 فردا .
يعمل داخل المخيم الممفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ،بشكل بطئ مما يتهمها اللاجئين بالتقاعس عن في اداء مهامها .
وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها من إدارة المخيم إن لأدارة الذاتية صرفت من جانبها حتى الان على اطعام اللاجئين 140 مليون ليرة سورية.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: