“نصر الله”: دعمنا من ” ايران ” و حلب هي المعركة الاستراتيجية الكبرى

#صدى_سوريا:

حسن نصر الله

[highlight]  “نصر الله”: دعمنا من ” ايران ” و حلب هي المعركة الاستراتيجية الكبرى [/highlight]

أكد حسن نصر الله الأمين العام لـ“حزب الله” اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد في سورية، اليوم أن المعركة في محافظة حلب في شمال البلاد هي “المعركة الاستراتيجية الكبرى” في سورية، متعهداً بزيادة عديد قواته فيها.

وبعد تأكيده على تواجد كبير لميليشيا “حزب الله” في محافظة حلب حيث يخوض منذ أسابيع معارك عنيفة ضد فصائل المعارضة السورية، قال نصر الله في خطاب لمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين في سورية “لدينا مسؤولية تتمثل بالمزيد من الحضور في حلب، نحن سوف نزيد من حضورنا في حلب، المطلوب من الجميع أن يحضر، لأن المعركة الحقيقية الاستراتيجية الكبرى هي المعركة في مدينة حلب ومنطقة حلب”.

وفي إعلان نادر منذ بدء تدخل ميليشيا “حزب الله” في سورية في العام 2013، أقر نصر الله بمقتل 26 عنصراً من ميليشيا حزبه منذ الأول من يونيو/حزيران إلى اليوم وأسر واحد وفقد واحد، مشيراً إلى أن “عددنا الموجود في منطقة حلب كبير وليس عدداً متواضعاً (…) عدد مقاتلينا وكوادرنا وقياديينا”.

وأكد نصر الله “نحن أمام موجة جديدة أو مرحلة جديدة من مشاريع الحرب على سورية تخاض الآن في شمال سورية، وبالتحديد في منطقة حلب”.

وادعى أن “القتال دفاعاً عن حلب هو دفاع عن بقية سورية (…) لذلك وجب أن نكون في حلب فكنا في حلب وسنبقى في حلب”.

وكانت قوات النظام في سورية بدعم من ميليشيا “حزب الله” شنت في فبراير/شباط الماضي هجوماً ضخماً في ريف حلب الشمالي وتمكنت من السيطرة على مناطق عدة وفك حصار الفصائل المقاتلة عن بلدتي نبل والزهراء، إلا أنه في 27 من الشهر ذاته فرضت الولايات المتحدة وروسيا اتفاقاً لوقف الأعمال القتالية في مناطق عدة في سورية يستثني تنظيم “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة”.

وقال نصر الله في هذا الصدد “كاد أن ينهار المحور الآخر فتدخلت أمريكا ومجلس الأمن الدولي وضغطوا على روسيا والمجتمع الدولي لفرض وقف إطلاق النار”، الأمر الذي استفادت منه الفصائل المقاتلة حسب زعمه.

وميليشيا “حزب الله” من أبرز حلفاء النظام في سورية ويشارك الى جانبه في محاربة الفصائل المعارضة بشكل علني منذ العام 2013.

وقد خسر الحزب مئات من عناصره فضلاً عن عدد من كبار قادته في سورية، كان آخرهم مصطفى بدر الدين الذي اتهم حزب الله “جماعات تكفيرية” بقتله عبر استهداف أحد مقراته قرب مطار دمشق الدولي.

[highlight] وفي سياق آخر قال نصرالله “نحن ليس لدينا مشاريع تجارية وليس لدينا مؤسسات استثمارية تعمل من خلال البنوك”، مضيفاً “نحن وعلى المكشوف (…) وعلى رأس السطح نقول موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران”. [/highlight]

وشدد على أن “المقرر لنا يصل إلينا وليس عن طريق المصارف”.

وأقر الكونغرس الأمريكي في 17 ديسمبر/كانون الأول قانوناً يفرض عقوبات على المصارف التي تتعامل مع “حزب الله” أو تقوم بتبييض أموال لمصلحته، وبناء عليه أصدر المصرف المركزي في لبنان في بداية مايو/أيار تعميماً حول ضرورة تنفيذ مضمون هذا القانون.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: