قوى حزبية و سياسية تثمن حملة “منبج “وتدعو الفدرالية حلاً للأزمة السورية

#صدى_سوريا:

1

[highlight] قوى حزبية و سياسية  تثمن حملة “منبج “وتدعو الفدرالية حلاً للأزمة السورية  [/highlight]

تقرير:لامار اركندي

أكدت القوى الحزبية والسياسية بروجآفا “شمال سوريا” في مدينة قامشلو خلال بيانها ,يوم الاثنين 13حزيران /يونيو على أن حملة طرد داعش التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية ” ق س د” بدعم من التحالف الدولي  بقيادة الولايات المتحدة في ريف الرقة الشمالي, ومناطق الشهباء –والمنبج ,أنها تسهم في خلق الاستقرار بالمنطقة والأمن لجميع المكونات ,وتحقيق العيش المشترك ,وأخوة الشعوب من خلال قطع امداد داعش تمهيداً لإنهائه.

واشار الملتقون إلى ما تسعى إليها بعض الجهات المحلية المشبوهة  على حد وصفهم ,وبدعم تركي وبعض الدول الإقليمية الأخرى بالتشويش, وتشويه الاهداف الإنسانية ,والوطنية لحملة المنبج “أو كما باتت تعرف بحملة “أبو ليلى “التي تمثل أجندة النظام التركي في الإساءة المستمرة للشعب السوري, وعرقلة الحل السياسي لأزمته .

وعرج البيان إلى مباحثات جنيف المتعلقة بالأزمة السورية ,ووصف صيغتها الحالية بالفاشلة, منوهاً الى ضرورة البحث عن بدائل تمهد وتهيئ للحل السياسي ووضع حد لدمار المجتمع السوري وإيقاف آلة القتل والعنف ,وإراقة الدماء .

وتابع البيان مضيفًا أن لا حل للأزمة السورية إلا بالنظام الفيدرالي لتحقيق اهدافه في التغيير, والتحول الديمقراطي وفق الحلول المشخصة للحالة السورية .

وأختتم البيان مؤكداً على النظام الفيدرالي روجآفا –شمال سوريا أنه نموذج الحل الوحيد للمعضلة السورية  التي دخلت عامها السادس ,و خلفت آلاف القتلى والجرحى, وشردت الملايين من المدنيين منذ منتصف آذار /مارس 2011.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: