هلع عقب اغتيال المرافق الشخصي لأسماء الأسد …و”أحرار العلويين” يتبنّى العملية

#صدى_سوريا:

مرافق

أُعلن، يوم الأحد، عن مقتل علاء مخلوف، المرافق الشخصي لزوجة رئيس النظام السوري، عبر تفجير عبوة ناسفة في سيارته.

وأسفرت هذه العملية عن اضطراب وهلع وتوتر كبير في صفوف قوات النظام ومواليه، حيث تبادل الموالون الاتهامات حول مقتل مخلوف ، وأكد البعض تورط ضباط مخابرات النظام في قتله.

من جهتها، أعلنت حركة سورية معارضة تدعى “أحرار العلويين”، أن الكتيبة الخاصة التابعة لها تمكّنت من اغتيال مرافق عقيلة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وفي بيان نشرته على صفحتها بموقع “فيسبوك”، ذكرت الحركة أن ما وصفته بـ”لواء أحرار العلويين-الكتيبة الخاصة”
تمكن من قتل علاء مخلوف مرافق زوجة بشار الأسد أسماء بتفخيخ سيارته”، دون ذكر تفاصيل إضافية.

وتوعّد البيان بـ”المزيد من القصاص”.

بدورها أعلنت مصادر إعلامية تابعة للنظام أن مخلوفاً المرافق الشخصي لأسماء الأسد قتل السبت 4 يونيو/حزيران 2016، بعملية في العاصمة دمشق

وتبادل موالون للأسد على صفحات التواصل الاجتماعي اتهاماتٍ حول مقتل “مخلوف”، مفادها أن المسؤول الأول عن
تفجير سيارته بعبوة ناسفة هم ضباط من مخابرات جيش النظام.

يذكر أن مخلوف من أبناء بلدة معيربان التابعة لمدينة القرداحة ومقربة من عائلة الأسد، وله باع في مساعدة ومتابعة جرحى قوات النظام من أبناء مدينته، ولعب دور المرافق الشخصي لأسماء الأسد في الفترة الأخيرة قبل اغتياله.

وذكرت صفحات فيسبوكية موالية لرئيس النظام السوري، وتُحرَّر من الساحل السوري، أن علاء مخلوف “مرافق” لأسماء الأسد.

فقد قالت صفحة “أخبار جبلة لحظة بلحظة” الفيسبوكية الموالية خبر اغتيال مخلوف، الى جانب صورة للأخير مع زوجة رئيس النظام: “اغتيال علاء مخلوف مرافق السيدة الأولى أسماء الأسد، بتفخيخ سيارته الشخصية”.

أما صفحة “جريدة القرداحة عرين الأسود” الفيسبوكية الموالية، فقد تحدثت عن اغتيال الرجل على طريق دمشق السويداء.

الشبكة المعروفة باسم “شبكة سورية الحدث الإخبارية” الموالية للأسد، على الانترنت، ذكرت أن مخلوف قتل بعملية تفجير لسيارته في دمشق، وأطلقت عليه صفة “المرافق الخاص للسيدة أسماء الأسد”. إلا أن الشبكة تعاود القول في نص الخبر إن مخلوف قتل على طريق دمشق السويداء.

أمّا الصفحات الفيسبوكية الشخصية الموالية، فإن أغلبها اكتفى بنشر خبر اغتيال مرافق الأسد، دون أن يشير الى كيفية وقوع تلك العملية التي سبق وتبناها تنظيم باسم “حركة أحرار العلويين” في بيان أُشير فيه إلى “الكلازيين” العشيرة التي ينتمي إليها القتيل، وهي العشيرة ذاتها التي ينتمي اليها آل الأسد، وبعض العائلات الشهيرة هناك في منطقة القرداحة ومايجاورها من قرى وبلدات.

 
 
 
 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: