أكثر من 50 شهيداً مدنياً جرّاء قصف المسلحين في حلب

#صدى_سوريا:

 

MIDEAST-CRISIS/SYRIA-RUSSIA

أكثر من 50 شهيداً مدنياً جرّاء قصف المسلحين في حلب

هاجم «داعش» مواقع «الوحدات» الكردية في عددٍ من قرى ريف الحسكة.

ونقلت «تنسيقيات» المسلحين أن «19 عنصراً للتنظيم، مجهزين بأحزمة ناسفة، هاجموا قرى عدة جنوبي وشرقي مدينة الشدادي».
أما في حلب، فقد ارتفع عدد الشهداء المدنيين إلى أكثر من 50 شهيداً، و150 جريحاً، جرّاء قصف المسلحين لأحياء في المدينة. وفي الريف الشمالي، تستمر المواجهات بين مسلحي «الجيش الحر» ومسلحي «داعش» في محيط بلدة كفركلبين، في محاولة من «الحر» لفك حصار «داعش» عن مدينة مارع. بالتوازي، استهدف رماة الصواريخ الموجهة، في الجيش السوري، آليتين رباعيتي الدفع، تنقلان عناصر «جيش الفتح» في محيط بلدة حميرة، في الريف الجنوبي، ما أدّى إلى تدميرهما، ومقتل طاقميهما.
وفي السياق، نعى «جيش الإيمان»، التابع لـ«حركة أحرار الشام»، 6 من مقاتليه، بينهم المسؤول الميداني أبو أحمد متحابين، خلال الاشتباكات الدائرة مع الجيش السوري في المنطقة.

خسارة «أحرار الشام» امتدت على مدى اليومين الماضيين، أيضاً، في محافظة إدلب، حيث قُتل القيادي عبدو الحجي، واثنان من مرافقيه، بعبوة ناسفة زُرعت على الطريق العام بين مدينتي أريحا وسراقب. وفي سياقٍ آخر، أعلنت مواقع معارضة، أمس، سيطرة الجيش السوري على قرية عين عيسى، في جبل التركمان، في ريف اللاذقية الشمالي. في المقابل، أفادت وكالة «سانا» بأن «وحدات الجيش أحبطت هجوماً لجبهة النصرة وأحرار الشام على نقاط عسكرية في محيط بلدة معان، في ريف حماة الشمالي».
أما في غوطة دمشق الشرقية، فقد طرد مسلحو «فيلق الرحمن» و«جبهة النصرة» مسلحي «جيش الإسلام» من بلدة زملكا، بعد هجومٍ مباغت، رغم اتفاق «التهدئة» الموقّع بين الأطرف الثلاثة. بدوره، أعلن المتحدث الرسمي باسم «الفيلق»، وائل علوان، أن «غرفة عمليات الموك (في الأردن) أوقفت دعمها لفيلق الرحمن، بتهمة التحالف مع القاعدة».

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: