عين الجيش السوري على محور الكاستيلو و ضوء أخضر لـ”الوحدات” لاستكمال ربط “كانتوناتها”

#صدى_الخبر:

عين الجيش السوري  على محور الكاستيلو و ضوء أخضر لـ”الوحدات” لاستكمال ربط “كانتوناتها”

هاجمت «قوات سوريا الديموقراطية» مواقع «داعش» في ريف منبج، بهدف الوصول إلى المدينة، في خطوة تهدف إلى ربط عين العرب بعفرين، بينما بدأ الجيش السوري وحلفاؤه بالتمهيد الناري الكثيف على محور الكاستيلو في حلب، بما يبدو أنّه بداية إطلاق معركة جديدة

رويترز- رودي سعيد
تصوير : رودي سعيد

 

تقرير :أيهم مرعي

 
لقد خرقت «قوات سوريا الديموقراطية» وخلفها «وحدات حماية الشعب» الكردية، الخط الأحمر التركي، وعبرت نحو مدينة منبج، غربي نهر الفرات، بعد سيطرتها على أكثر من عشرين قرية وبلدة باتجاه مركز مدينة منبج، في ريف حلب الشمالي الشرقي.
فإن الحملة باتجاه منبج  تحمل دلالات سياسية وميدانية تتمثل باعتبار الهجوم مثابة ضوء أميركي أخضر لـ«الوحدات» لاستكمال حلمها بربط «كانتوني الجزيرة – الحسكة، كوباني» بـ«مقاطعة عفرين»، وإنهاء حلم الأتراك بمنطقة عازلة، وكسر كل خطوطهم الحمراء.
وتلقفت «الوحدات» الكردية الضوء الأخضر الأميركي، والمتطابق مع مصلحة روسية (إغلاق أخطر الجيوب لتهريب المسلحين إلى سوريا)، بالإعداد لمرحلة ما بعد منبج، من خلال تشكيل مجلس محلي لإدارة شؤون منطقة الباب في ريف حلب الشمالي، في إشارة واضحة إلى استمرار عملياتها العسكرية التي ستشمل كامل الشريط الحدودي.
وأكّدت مصادر ميدانية : أن «الإعلان الرسمي لبدء معركة منبج سيكون عبر بيان من المجلس العسكري لتحرير منطقة الشهباء»، مضيفاً أن الإعلان «قد يشمل مناطق أخرى في ريف حلب الشمالي والشرقي».
في حلب، واصل الجيش السوري وحلفاؤه الحشد على مختلف المحاور.
وشهدت الساعات الأخيرة تحريكَ بعض القطع العسكرية في محيط المدينة وعلى تخومها الشمالية من دون أي فعالية قتالية. فيما تواصل نشاط الطيران الحربي في سماء المدينة وريفها بصورة متصاعدة. وفيما تحرك طيران «التحالف الدولي» في أقصى الريف الشمالي الشرقي دعماً لتحركات «قوات سوريا الديموقراطية» ضدّ تنظيم «داعش»، واصل الطيران السوري استهداف محور الكاستيلو بكثافة ناريّة كبيرة. واتّسم النشاط الجوي للطيران السوري والروسي في الساعات الأخيرة الماضية بكثافة غير مسبوقة، في شكل تمهيد جوّي لمعارك تؤكّد المؤشرات أنّها ستعتمد تكتيكاً مغايراً لكل ما سبق، سواء من حيث مساراتها أو أهدافها النهائيّة.
مصدر ميداني سوري أكّد :أنّ «التمهيد ما زال في بداياته، ليست العبرة في استمراره ساعات أو أيّاماً، بل في تحقيق كل أهدافه». وفيما تحفّظ المصدر عن الخوض في أي تفاصيل تتعلّق بخطط الجيش للمرحلة التالية، أكّد في الوقت نفسه أنّ «هؤلاء الأبطال المحتشدين لم يأتوا بهدف النزهة حتماً، القادم يفوق أي تصوّر.
والكلمة الأعلى في الميدان للجيش السوري وحلفائه». وتبدو التحضيرات جارية لخوض معركة جدّية لتطويق مدينة حلب، وبالتالي قطع طريق الإمداد البشرية والعسكرية عن مسلحي الأحياء الشرقية باتجاه أرياف المحافظة الغربية والجنوبية.
 
صدى الخبر – الأخبار
 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: