نصر الحريري :الدور الأمريكي المهم في دفع العملية السياسية نحو الأمام ..

نصرالحريري

شدد رئيس وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف نصر الحريري, يوم الأربعاء, على إلزام المجتمع الدولي النظام السوري بالمشاركة الجدية في العملية التفاوضية 

وذكرت “هيئة التفاوض”, عبر موقعها الالكتروني, أن الحريري أكد, خلال لقاء مع المستشارة الأمريكية للملف السوري ستيفاني ويليامز, على “الدور الأمريكي المهم في دفع العملية السياسية نحو الأمام وتطبيق القرارات الدولية وصولاً إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري”.

وطالب الحريري المجتمع الدولي “بالضغط على النظام السوري للحضور إلى جنيف والمشاركة بشكل جاد في العملية التفاوضية”.

واستؤنفت المرحلة من الجولة الثامنة من المفاوضات السورية بجنيف امس الثلاثاء, حيث تغيب وفد النظام السوري عن حضور اللقاء, فيما اعلنت وزارة الخارجية السورية ان موضوع توجه الوفد الحكومي الى جنيف لايزال قيد الدراسة.

وغادر وفد النظام السوري جنيف, السبت الماضي, على أن يلتحق بالمفاوضات بعد أيام, فيما يعتزم وفد المعارضة الموحد البقاء حتى 15 الشهر المقبل, بحسب ماذكره مصدر مقرب من منظمي المحادثات السورية في جنيف

وأكد الحريري أن “هيئة التفاوض” مستمرة في المفاوضات وفي عملها الجاد مع فريق الأمم المتحدة”، لافتاً إلى أن النقاش كان في اليومين الماضيين حول “سلة الانتقال السياسي”، حيث اعتبر أن “تحقيق الانتقال السياسي الكامل هو الذي يؤدي إلى عودة الاستقرار والأمان للبلاد”.

وبدأت المرحلة الأولى من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف غير المباشرة حول سوريا, يوم الثلاثاء الماضي, حيث أجرى الموفد الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لقاءات مع وفدي المعارضة والنظام, دون التوصل لاتفاق أو نتائج.

لكن دي ميستورا قدم خلال مفاوضات الجولة الثامنة من لقاء جنيف8, ورقة المبادئ الأساسية والتي تتضمن 12 بنداَ, إلى وفدي النظام السوري والمعارضة.

وتمت خلال الجولات السابقة بجنيف, التي لم تتضمن أي لقاء مباشر بين وفدي النظام  والمعارضة السورية وجها لوجه, مناقشة 4 سلات  وهي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب, في ظل خلافات بين المشاركين حول أولوية المواضيع.

 ودعا الحريري ” واشنطن إلى الضغط داخل مجلس الأمن من أجل تطبيق كامل القرار ٢٢٥٤ والذي ينص على وقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة، وإطلاق سراح المعتقلين”.

وتدهور الوضع الإنساني في الغوطة جراء ندرة المواد الغذائية والطبية, في ظل العمليات العسكرية من قصف ومعارك, فيما دخلت خلال شهر قوافل مساعدات انسانية اممية بالتعاون مع الصليب الاحمر الى المنطقة على 3 دفعات

ومنطقة الغوطة الشرقية مشمولة ضمن مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع استانا في ايلول الماضي.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151