جرى إنقاذ لاجئ سوري في البحر بعدما انطلق منفردا في زورق صغير من ليبيا، حيث قال للمنقذين إنه كان في الواقع مستعبدا.

قال الرجل البالغ من العمر 30 عاما للمنقذين على متن سفينة منظمة “برواكتيفا أوبن آرمز” إنه عمل كممرض في ليبيا لمدة ثلاث سنوات بعد فراره من الحرب في  سوريا وإنه يخشي على حياته.

وقال ريكاردو غاتي، رئيس العمليات على متن سفينة الإنقاذ التابعة للمنظمة غير الحكومية, الاثنين إن السفينة، التي كانت تبعد حوالي 40 كيلومترا عن السواحل الليبية، كانت على وشك التوجه إلى مالطا لتغيير طاقمها وسط تفاقم الأحوال الجوية عندما رصد أحد أفراد الطاقم باستخدام المنظار زورقا يبلغ طوله ثلاثة أمتار.

وأضاف أن الرجل روى أنه غادر قبل 20 ساعة من شاطئ ليبي معزول.