صدى الواقع السوري

درعا : انقسام في صفوف المعارضة المسلّحة حول “مؤتمر حوران الثوري “

مؤتمر حوران الثوري

أعلنت فصائل من  الجبهة الجنوبية في درعا والقنيطرة يوم أمس الاثنين رفضها لـ”مؤتمر حوران الثوري” الذي عقد قبل فترة في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في درعا.

وقالت الفصائل في بيانٍ مشترك اطلعت عليه “فدنك نيوز” “لم تكن الفرقة أساس عملنا منذ بداية الثورة السورية، ولطالما كان السعي لتوحيد الجهود في سبيل تحقيق أهداف الثورة، لكن تعدد المشاريع واختلاف الأجندة، حال دون ذلك ولعل آخر المشاريع المطروحة على الساحة مؤتمر حوران الثوري والذي يسعى بقصد أو بغير قصد لزيادة الفرقة وتقسيم الجبهة الجنوبية على عكس ما نرجو ونأمل بتوحيد الصفوف، حيث إن مؤتمر حوران لم يحقق سوى زيادة الشرخ وفسح المجال لتمرير الأجندات الغريبة عن حوران وأهلها”.

كما دعت الفصائل في بيانها القائمين على المشروع (مؤتمر حوران الثوري)، للعمل بما يخدم مصلحة الجنوب السوري وأهله، لا ما يخدم أجندات البعض في الداخل والخارج.

وأعلنت الفصائل رفضها لكل ما جاء به هذا المؤتمر وما بني عليه من قرارات مع الاحترام لكل الشخصيات الثورية المتواجدة في صفوفه والحريصين على العمل لتحقيق أهداف الثورة.

وتمثلت الفصائل الموقعة على البيان بـ (فرقة فلوجة حوران، تحالف ثوار الجيدور، الفرقة ٤٦ مشاة، فرقة العشائر، المجلس العسكري في القنيطرة، الفوج أول المدفعية، تحالف الجنوب، جيش أحرار العشائر، المجلس العسكري في الجيزة، فرقة ثوار الجنوب، قوات الحسم، فرقة الحق، ألوية العمري، ألوية الفرقان، جبهة ثوار سوريا).

وعقد “مؤتمر حوران الثوري” جلسته الأولى في أواخر شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي 2017، وكانت أبرز مخرجاته رفض أي شكل من أشكال التقسيم، وتشكيل قيادة عسكرية مشتركة لإدارة المنطقة المحررة في درعا، وتأسيس هيئة سياسية تمثل الجنوب السوري منتخبة من الداخل، إضافة إلى دعم القضاء وإعادة بناء دار العدل والمحافظة على وجودها واستمرارها، ومحاربة التطرف، واعتبار الجيش الحر هو الممثل الشرعي الوحيد للقوة العسكرية في درعا، واعتبار هذا المؤتمر بأنه مستقل عن كافة الاجتماعات والمؤتمرات السابقة في حوران، وتم خلاله تقسيم منطقة حوران إلى قطاعات، على أن يمثل كل قطاع بعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: