أثارت قصة “سليمان” الداعشي المسجون في مدينة  جرابلس السورية فضول العديد من السوريين.

وسليمان هو من المقاتلين الأجانب في تنظيم  داعش، وقد قاتل في الرقة، واعتُقل باللحظة الأخيرة قبل عودته إلى بريطانيا.

وقبل اعتقاله، عندما قرر سليمان العودة لبريطانيا، التقى بمهرب ليساعده على عبور الحدود السورية-التركية، ودفع له ما يقارب الـ1400 دولار أميركي مقابل عملية التهريب وهوية سورية مزورة.

وصل سليمان إلى نقطة تفتيش تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في جرابلس، وحين تحدّث بعض الكلمات باللغة العربية فُضح أمره وتم سجنه.

لكن أبعاد قصة سليمان خطيرة أكثر منها مثيرة، فمئات من مقاتلي داعش نجحوا بالهروب،  حيث دفع السوريون منهم قرابة 2000 دولار أميركي، أما الأجانب فقبض منهم المهربون ما يصل إلى 10 آلاف دولار لتهريب كل الواحد منهم.

وبالتالي نجح المئات بالسفر حاملين قنابلهم في أفكارهم، ليهددوا مدن العالم مستقبلا.