صدى الواقع السوري

من جديد السوريون في مواجهة أمطار وثلوج فصل الشتاء.

2شتاء

للسنة السادسة على التوالي يعاني أهالي المناطق المحاصرة والمهجّرون إلى المخيمات الممتدة على طول الأراضي السورية من أزمة تأمين مستلزمات التدفئة لمجابهة برودة وامطار وثلوج فصل الشتاء.
إذ أكد معظم الأهالي مواجهتهم نفس الصعوبات التي واجهوها الأعوام الفائتة، ومنها انقطاع المحروقات ووصولها لأسعار خيالية -إن وجدت ـ، والاضطرار لاستعمال الوقود الضار صحيا والمصنع من النايلون والبلاستيك، فضلا عن الاستمرار بتقطيع ما تبقى من أشجار والاستفادة من حطبها.
بين مخيمات النازحين في مرتفعات القنيطرة ومحاصري غوطة دمشق الشرقية ومهجّري حوران وحمص ومخيمات إدلب، لم تجد أي من المنظمات الإنسانية وهيئات الأمم المتحدة حلولاً جذرية، للحيلولة دون مزيد من الوفيات بين الأطفال والشيوخ تحت تأثير الصقيع والبرد كما جرى في الأعوام السابقة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: