صدى الواقع السوري

رياض نعسان آغا : “النظام سيكتفي بإلغاء كلمة العربية من اسم الجمهورية ارضاءً للأكراد، ثم سيمنحهم حكماً ذاتياً”

رياض نعسان آغا

قال رياض نعسان آغا الناطق الإعلامي سابقاً باسم الهيئة العليا للمفاوضات اأن “النظام السوري وروسيا يخططان لإفشال مفاوضات جنيف وإيصالها إلى طريق مسدود، كيلا يبقى أمام المعارضة غير الطريق إلى سوتشي، خارج غطاء الأمم المتحدة وبيان جنيف وكل القرارات الدولية”.
وكتب نعسان آغا في تعليق نشره على صفحته في فيسبوك: “هناك في سوتشي يضيع الوفد المفاوض وهيئة التفاوض في الزحام ويصير الهدف عقد المصالحات وتخفيض التصعيد الدبلوماسي إلى حدود اتفاق بسيط حول سلة إصلاحات، وربما يتعهد النظام بتقديمها على دفعات بعد أن تبرد الجراح وتستثنى منها أجهزة الأمن والقوات المسلحة للضرورات الأمنية.
وأضاف وزير الثقافة السوري سابقاً أن “النظام ربما سيكتفي بتعديل دستوري واحد هو إلغاء كلمة العربية من اسم الجمهورية ارضاءً للأكراد، ثم سيمنحهم حكماً ذاتياً”.
ولفت آغا إلى أن “النظام يأمل بالعودة أقوى مما كان، ولاسيما أن المهجرين والمشردين لن يعودوا إلى حضنه ولن يثقوا بوعوده، وهذا ما يريده النظام كي يطمئن إلى التجانس الذي حصل برحيل 15 مليون كلهم أو غالبيتهم من أهل السنة، الذين يكاد يوافق العالم على إقصائهم عن أية مشاركة في الحكم، ويبدو مستعداً لتوطينهم مقابل ابعادهم، إلا من يؤكد أنه مستعد للرضوخ متخلياً عن الحرية والكرامة معاً.
وختم نعسان آغا ما كتبه بالقول أن “النظام سيراهن بعد ذلك على الزمن، فاللاجئون مضطرون بعد سبع سنين من التشرد والتيه، أن يحوّلوا اللجوء إلى استقرار، ومع مرور الزمن تطوى قضيتهم وينشأ أطفالهم بلا ذاكرة سورية وبدون انتماء حار، وسيكون همهم الحصول على جواز سفر لأبنائهم، وبذلك يتم حذفهم من قائمة الشعوب السورية التي ستشارك في سوتشي.
وكان رياض نعسان آغا قد قدم استقالته من منصبه قبل أقل أسبوعين كناطق باسم الهيئة العليا للمفاوضات برفقة عشرة أعضاء آخرين على رأسهم رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، الذي قال أن استقالته والأعضاء جاءت “للمحافظة على ثوابت الثورة السورية“.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: