صدى الواقع السوري

روسيا تطلب من YPG نشر قوات حرس النظام السوري على حدود عفرين لمنع أي هجوم تركي

#فدنك_صدى_سوريا:

خريطة 24

نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية من مصادر مطلعة” أن “الجانب الروسي زاد من مستوى تمثيله في مطار القامشلي، عبر حضور دائم لنائب رئيس مركز المصالحة الروسية في حميميم”.

ولفتت المصادر إلى أن موسكو طلبت من وحدات حماية الشعب YPG سحب كل عناصر (الوحدات) غير السوريين من عفرين، ونشر قوات حرس الحدود السورية على حدودها، بالإضافة إلى العمل على إدخال قوات حكومية إلى كل من الطبقة ومنبج”. وأشارت إلى أن “الطلب الروسي جاء كخطوات لحماية عفرين من أي هجوم تركي محتمل، مقابل ضمانات باتخاذ إجراءات مماثلة تجاه الوجود التركي في مناطق الباب وجرابلس”.
و قالت الصحيفة إنه ثمة رهان كردي على التعاون مع موسكو، وهو ما تجسد باتفاقات سابقة ترافقت وتعزيز الحضور الروسي في مناطق سيطرة “الوحدات” الكردية.
ونقلت الصحيفة عن مستشار الرئاسة المشتركة في “حزب الاتحاد الديموقراطي”، سيهانوك ديبو، في هذا السياق، إن “تواصلنا مع موسكو مستمر، ولدينا إرادة في أن نحضر مؤتمر سوتشي. ونحن منفتحون ونرحب بأية مفاوضات رسمية مع دمشق وبإشراف من راعيي حل الأزمة السورية أو من أحدهما على الأقل”. ويضيف أن “قسد هي نواة أو جزء مهم من الجيش الوطني السوري من بعد إيجاد الحل الديمقراطي للأزمة السورية، فالدولة الناجحة لها جيش واحد، ونحن نرى بأن سوريا يجب أن تكون كذلك”، مضيفاً القول: “نحن مقتنعون بسيادة سوريا وبوحدتها، ونعتقد بأن جمهورية سوريا الاتحادية ستكون دولة وطنية لها ثقلها وتقوم بدور فاعل في المنطقة والعالم”.
وبالتوازي مع هذه التطورات، أكدت مصادر محلية للصحيفة أن ” YPG نقلت عشرات الآليات التي تحمل جنوداً وعتاداً من منبج نحو الرقة والحسكة”، في خطوة لم يعرف إن كانت ضمن اتفاقات مسبقة، أو تندرج ضمن خطط إعادة الانتشار.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: